
دان مجلس الأمن استمرار المستوى المرتفع في سوريا لأعمال العنف الموجهة ضد المدنيين والبنية الأساسية المدنية بما في ذلك المنشآت الطبية.
وقال المجلس في بيان إن “أعضاء المجلس عبروا عن غضبهم إزاء كل الهجمات ضد المدنيين علاوة على الهجمات العشوائية بما فيها تلك التي تشمل القصف والقصف الجوي مثل استخدام البراميل المتفجرة التي أفادت تقارير أنها استخدمت على نطاق واسع في الأيام الأخيرة في حلب”.
ودان المجلس أيضا “الهجمات الإرهابية المتزايدة التي أدت إلى سقوط الكثير من الضحايا وخلفت دمارا والتي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وغيرها من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة”.
وأكد أعضاء المجلس دعمهم لستيفان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا.