
وجَه نظام مغيط شقيق المعاون الاسير ابراهيم مغيط سؤالا الى الحكومة حول مصير العسكريين المخطوفين، وقال: “هل الأهالي والأسرى هم من سيدفعون ثمن المغامرة والغاء دور الدولة؟ ما مصير العسكريين المخطوفين بعدما حصل ويحصل في الجرود، وبعد التخبط الداخلي؟ هل أصبحت الكراسي والمناصب أغلى من الأرواح؟ نستصرخ ضمائركم اذا ما تبقى أحد يملك ضمير وطني.