
نظمت بلدية الدكوانة واللجنة الأسقفية للحوار المسيحي – الإسلامي، Café philosophique بعنوان “المواطنية”، في الدكوانة، في حضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي، النائبين ايلي ماروني وألان عون، راعي ابرشية زحلة والفرزل للروم الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، ، رئيس بلدية الدكوانه انطوان شختورة، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات ايلي سرغاني، عدد من أهل السياسة والفكر والإعلام والقضاء والمستشارين.
وألقى الرياشي كلمة شرح فيها أهمية الحوار المسيحي – المسيحي الذي بدأ بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، واعدا “باستمرار هذا الحوار، وانه لا خلاف بين الحزبين بعد اليوم”، متطرقا إلى “أهمية المحبة في بناء المواطن الذي يحترم أخيه، وبالتالي المواطن الذي يحترم القوانين”.
وعرض الماروني للأسباب التي أدت باللبنانيين إلى الواقع المعاش اليوم، والذي اعتبره “غير منطقي ولا يمكن أن يستمر، بل هي مرحلة موقتة، علينا أن نعمل سويا لتخطيها عبر التخلص من الطائفية البغيضة من النفوس قبل النصوص، لأن اللبنانيين يستحقون وطنا سمته الأساسية المواطنية الحقة، يليق بهم، ويليق بالتاريخ المجيد الذي كتبوه بدمائهم، والذي لم نستطع كتابته بالحبر والورق حتى اليوم
وتحدث عون عن تأثير الصراع الإسلامي – العربي على المواطنية اللبنانية، فذكر بـ”أسباب تلك الفتنة التي تضرب العالم العربي”، واضعا “خطة مبدئية لامتصاصها وتحييد لبنان عن مفاعيلها، عبر الإنفتاح المطلوب بين كل المكونات الرئيسية لأنه مهما عصفت الرياح، لا يمكن للبنان أن يستمر إلا من خلال العيش المشترك الذي يحفظ حقوق الجميع، ويحافظ على وجودهم”.