#adsense

مقبل: الجيش خشبة الخلاص ومتشبث بالدفاع عن كل حبة تراب من الوطن

حجم الخط

اقامت جمعية متخرجي الجامعة الاميركية في بيروت الحفل المركزي التقليدي الثامن عشر لتكريم المتخرجين في قصر الاونيسكو، في حضور الرئيس ميشال سليمان، ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام نائبه وزير الدفاع وضيف شرف الحفل سمير مقبل، وشخصيات سياسية، عسكرية، اكاديمية ودينية.

والقى مقبل كلمة هنأ فيها “المكرمين الذين تعاقبوا على ادارة الجامعة التي لها الفضل في تخريج نخب من الاخصائيين في شتى المجالات والحقول، وابدعوا سواء داخل البلاد او خارجها لاسيما الدول العربية”.

اضاف: “من تجربة العارف اؤكد لكم ان الذين هاجروا ابان الحرب التي عصفت بالبلاد في السبعينيات من القرن الماضي لعبوا دورا اساسيا في صمود اللبنانيين وبقائهم في ارضهم من خلال التحويلات المالية الى ذويهم، ما انعش الاقتصاد اللبناني وأسهم في دعم المصارف. لبنان مدين لهؤلاءالذين تعاونوا وانجزوا بفضل مهارتهم. لبنان يعتمد على سواعد ابنائه لاسيما النخب لكن ليس بالخبز وحده يحيا الانسان”.

وعرض للواقع الذي يسود البلاد، وقال: “كلكم يعلم ما تتعرض له البلاد من مخططات لاشعال الفتن ونشر الفوضى وبثها في اتون الحرب المشتعلة في المحيط”.

تابع: “ما يهمنا ويهمكم كيف الخلاص ومن هو المنقذ والكفيل بحماية الحدود وتأمين السلم الاهلي، ومن غير الجيش يتولى هذه المهام انه خشبة الخلاص، وقد اثبت انه قوي متماسك وحازم متشبث بالدفاع عن كل حبة تراب من هذا الوطن، همه الحفاظ على لبنان بعيدا من الطائفية والمذهبية والحزبية والمناطقية التي نعاني منها في سياساتنا اليومية، في ما نرى اجماعا حول دعمه وتسليحه”.

واشار مقبل الى انه “خلال جولاته الميدانية على المواقع الامامية وما لمسه من معنويات عالية تتمتع بها وحدات جيشنا المنتشرة عند الحدود زادتني يقينا وقناعة بأن لبنان صامد ويبقى صامدا وقويا طالما يحظى جيشه بالدعم والتأييد المطلوبين. وبالرغم مما تعرض له اثبت للعالم قدرة ومهارة وكفاءة في محاربة الارهاب والتكفيريين وكشف الخلايا في الداخل التي تتآمر على تراب البلاد، ما حدا بهذه الدول الى المسارعة لدعمه وتسليحه ايمانا منها بأن انتصاره على الارهاب هو انتصار للبنان، ولهذه الدول المهددة بالارهاب. وانه بالرغم من التضحيات والدماء التي يقدمها وما تعرض له من كمائن بقي متشبثا بقسمه، شرف تضحية وفاء”.

وطمأن بـ”ان الجيش محصن وجاهز للدفاع عن الحدود والاراضي اللبنانية بكاملها واملنا في ان نتمكن في القريب من تحرير العسكريين المخطوفين”.

وكرر موقفه من القضاء والمحكمة العسكرية في اعقاب صدور الحكم على ميشال سماحة وهو “رفع اليد عن القضاء وابعاده عن الزواريب السياسية، ونؤكد بأن القوانين التي ترعى مسار هذا القضاء كفيلة بتأمين العدالة واحقاق الحق، وقد تمثل هذا الحق بتقديم الطعن لدى المحكمة العسكرية بموافقتنا وقد تم قبول هذا الطعن وحدد موعد لاعادة المحاكمة في 16 الحالي”.

وعن عمله في وزارة الدفاع، اوضح مقبل “ان ما اتخذه من قرارات واجراءات تقع في صلب الصلاحيات الممنوحة للوزير بموجب قانون الدفاع، فلم اعمل يوما ولن اعمل خلافا لذلك والبلاد تمر في ظروف تتطلب تحكيم العقل والمنطق بعيدا من التهويل واطلاق المواقف التي تشحن النفوس وتوتر الاجواء”.

وختم بالتأكيد “ان هاجسنا يبقى انتخاب رئيس للجمهورية يعيد عجلة الدولة للحراك على الطريق المستقيم وليستعيد لبنان دوره في المنطقة”، وردد قول البابا “لبنان اكثر من وطن انه رسالة”.

واعتلى المنصة الرئيس سليمان حيث قلد مقبل الوسام المذهب الذي منح له من الجمعية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل