شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري على ان المصلحة الوطنية ومصالح الناس قبل مصلحة اي فريق سياسي، داعيا الى العودة الى جلسات مجلس الوزراء واستئنافها.
حوري وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان” (الضبية)، تطرق الى المأزق الحكومي وقال: “القضية ليست قضية تسوية بل التزام بالدستور والقوانين المرعية وبالمصلحة الوطنية العامة وفي الوقت عينه ليست قضية قديسين وشياطين مرشحين لهذا الموقع او ذاك. وليست القضية قضية رأي ام لا رأي وإما ما اريد او اقلب الطاولة، كل هذا المنطق مرفوض”.
وعما يشاع عن امكانية ان يُرجئ رئيس مجلس الوزراء تمام سلام جلسة مجلس الوزراء هذا الاسبوع، قال: “هذا التأجيل هو كرم اخلاق من الرئيس سلام، لأن الجانب الميثاقي مؤمن داخل الحكومة وربما الرئيس سلام يريد اعطاء بعض الوقت علّ وعسى ان يراجع هذا البعض موقفه ويعود عن تعنته”.
وفي ما يتعلق بالتواصل بين الرئيس سعد الحريري وبين النائب ميشال عون، قال: “من جانبنا لم يتغير اي شيء لا زلنا على نفس القناعات، ونحن لم نقل في وقت من الاوقات ان هذا المرشح من مرتبة القديسين والآخر لفئة الشياطين ولا زلنا عند هذا الموقف، هناك الكثير من الاسماء الممتازة التي تصلح لتتولى موقع قيادة الجيش وكذلك هناك الكثير من الاسماء الممتازة التي يمكن ان تتولى مواقع قيادية اخرى، القضية ليست مرتبطة بأشخاص”.
وعن موضوع قيادة الجيش، قال: “هذا الموقع يملؤه العماد جان قهوجي حتى 23 ايلول المقبل ومن غير المنطقي التشكيك في هذا الموقع في ظل الظروف التي يمر بها البلد والتي يواجهها الجيش”.