.jpg)
تواصَلت المواجهات العسكرية في جرود عرسال بين “حزب الله” والمسلحين المتطرّفين. وفيما تحدّثَت معلومات عن وصول مسلّحين فارّين إلى مخيّمات النازحين في عرسال للاختباء فيها، نَفى مصدر عسكري رفيع أن “يكون عددٌ منهم قد فرَّ من الجرود وخَرقَ الطوقَ الأمني الذي يفصل به الجيش عرسال عن جردها، ودخل البلدةَ أو مخيّمات النازحين”.
ولفت المصدر، في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية”، إلى “وجود مخيّمات في الجرود لا تقع تحت السيطرة الأمنية اللبنانية”، موضحا أن “الدوريات التي نفّذَها الجيش في بلدة عرسال تأتي في سياق المهمّة التي يقوم بها، قبل قرار الحكومة الأخير وبعدَه، وهي مستمرّة بغيةَ فرضِ الأمن في البلدة وحمايتها”.
من جهة ثانية، أكّد المصدر العسكري الرفيع أن “مشاركة قائد الجيش العماد جان قهوجي في اجتماع دوَل التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب في قطر، تأتي في سياق أنّ لبنان من الدوَل التي تحارب”داعش” والإرهاب، على رغم أنّه لم يشارك عسكرياً في هذا التحالف”، شارحا “أنّ الجيش اللبناني كانت له استراتيجية خاصة في منعِ تمَدّد الإرهاب، ويُعتبر لبنان البلد الوحيد في المنطقة الذي هزَم “داعش”.