#adsense

حرب يستعدّ لإطلاق “استراتيجية الاتصالات للبنان 2020”: انتقال من “الكابلات النحاسية” إلى “الألياف الضوئية”

حجم الخط
 بطرس حرب
بطرس حرب

بدأ وزير الإتصالات بطرس حرب ورشة عمل مع الفِرق الفنية والتقنية والإدارية في الوزارة، تحضيراً لإطلاق خطة الوزارة التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في علاقة لبنان بعالم الإتصالات انطلاقاً من توفير المزيد من أفضل الخدمات للمستخدمين أفراداً ومؤسسات.

ومن المقرر أن يعلن الوزير حرب في حفل مميز يقام في غضون الأسابيع المقبلة، “استراتيجية الإتصالات للبنان 2020″ التي تشمل خطة تطوير قطاع الإتصالات في كل لبنان وليس منطقة دون أخرى، بدءاً من الـ”فيبر أوبتيك” إلى “الإنترنت” وصولاً إلى الهاتف الخليوي وغيره من وسائل الإتصالات، فيتم الإنتقال فعلياً وتدريجاً من الواقع الحالي حيث تُستخدم الكابلات النحاسية، إلى الألياف الضوئية ليس في المدن بل في كل لبنان، ولن يقتصر الأمر على السنترالات بل على المشتركين أيضاً. سلسلة اجتماعات: وللغاية، ترأس الوزير حرب سلسلة اجتماعات ضمّت المديرين العامين وكبار المسؤولين في الوزارة، إضافة إلى فنيين وعاملين ومستشارين ومتخصصين إعداداً لإطلاق الخطة الجديدة للإتصالات بتفاصيلها العملية ومحطاتها التنفيذية تمهيداً للإعلان عنها.

وينقسم فريق عمل الوزارة إلى فئتين: الأولى: تعنى بوضع الخطة للمباشرة بتطبيق مشروع اعتماد “الألياف الصوتية” في الإتصالات بدل “الكابلات النحاسية”، وبالتالي مواكبة التطور في مجال الإتصالات بحيث سيعتمد لبنان هذه التقنية منذ الآن ولن ينتظر نهاية العام 2020 لتنفيذ الخطة الخمسية التي قد تظهر نتائجها تباعاً وتدريجاً إذ تكون الخطة الخمسية ممرحلة. والثانية: تتولى الاستعدادات لإطلاق الحدث الضخم ودعوة المعنيين الى حفل حاشد في السراي من خلال حضور نوعي عبر مشاركة رؤساء البعثات الديبلوماسية والعاملين في مجال الإتصالات.

مصادر في قطاع الإتصالات قالت لـ”المركزية”، إن “هذه الخطوة تساهم في مضاعفة عدد المستثمرين في لبنان ولا سيما الذين يعتمدون على وسائل التكنولوجيا المتطورة ما يساهم في إعادة لبنان إلى مرتبته الأولى في احتضان المستثمرين من خلال تطوير عالم الإتصالات”.

ولفتت إلى أن “عالم الإتصالات هو أوكسيجين الاقتصاد وأن تأمينها يعزز فرص العمل في لبنان ويساعد على نمو الاقتصاد من خلال توفير الخدمات الدائمة للمستثمر مع الخارج وحتى في الداخل عبر أحدث الطرق وتأمين الإتصالات اللازمة بصورة مستمرة وثابتة وسريعة ومستدامة”.

وختمت: باختصار، إنه قرار استراتيجي بنقل لبنان من عصر الأسلاك النحاسية إلى عصر الألياف الضوئية في الحلقة الانتهائية (LOCAL LOOP)، الذي ينقل لبنان والإتصالات فيه، من حال التخلف والشكوى، إلى عصر التطور والريادة، ما يعيده إلى موقعه المتقدم في عالم الاتصالات بعدما خسره في السنوات المنصرمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الألياف الضوئية تفوق بجودتها وفاعليتها الكابلات النحاسية من حيث السرعة والقوة ما يوفر أفضل الخدمات في مجالات العمل التي ترتكز على استخدام الإتصالات.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل