
اعتبر وزير الاتصالات بطرس حرب ان تعليق جلسة مجلس الوزراء الخميس هو مؤشر لرفع وتيرة الأزمة في لبنان.
وقال في حديث لإذاعة “صوت لبنان – الأشرفية” إن رئيس الحكومة تمام سلام على حق لأنه هو من يضع جدول اعمال مجلس الوزراء في وقت ان هناك فريق يحاول فرض جدول اعمال محصور ببند واحد بهدف التعطيل والابتزاز.
واضاف حرب من غير الطبيعي أن ينصب فريق من الحكومة نفسه ديكتاتورا ويعتبر انه الناطق باسم المسيحيين مع اننا لا ننكر أنه يمثل ولكن ليس كل المسيحيين لذلك لا يمكن السكوت على هذا الدلع والطمع خصوصا وأنه يفرض نفسه على البلد انطلاقا من قاعدة أنه مسنود الى تحالف مع سلاح غير شرعي وحملة اعلامية يتاجر من خلالها بحقوق المسيحيين من خلال المطالبة بتعيين أشخاص معينين.
وتابع حرب: لا أعتقد أن حقوق المسيحيين تُؤمَن اذا فرضنا رئيسا للجمهورية، وقطعنا رأس الجمهورية المسيحي ليصل فقط العماد ميشال عون الى الرئاسة.
واعتبر أن هناك خطأ كبيرا علينا مواجهته، مؤكدا انه سيطرح على الرئيس سلام الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء مع وضع جدول أعمال ، ومن لا يأتي ليتحمل المسؤولية.
وعن تلويح العماد عون بتحريك الشارع، اعتبر حرب ان الناس غير متلهفة لدعم “مطمع” شخصي.