ما حصل مع الشقيقتين شمص في الضاحية الجنوبية حلقة من مسلسل. حادثة اخرى شبيهة في السلوك والأبطال حصلت يوم السبت أيضاً!
كل ذلك نتيجة الفلتان الأمني، أو الامن السائب فبعد خلاف شخصي بين أفراد من آل مقداد وآخرين من آل حيدر، أقدم ثلاثة عشر مسلحاً على اطلاق النار على متجر الحاج عادل في المريجة. أما القصة فرواها شقيق زوجته طلال محسن مقداد وهو مالك المتجر باعتبار أن الحاج عادل مصري الجنسية.
رصاص المسلحين أصاب خزان وقود محرك كان في المتجر ، فاندلعت النيران لتصل الى طبقات المبنى. عائلة مقداد التي تؤكد أن المعتدين من أصحاب السوابق ، ويفرضون “الخوّة” على سكان الشارع الذي يقطنون فيه في حي السلم. يتجولون حاملين السلاح غير آبهين لدولة أو لقانون، و ثمة من يشير الى أن فادي حيدر هو عنصر سابق في حزب الله. ثمة استنتاج واحد : فوضى وتسيب وسلاح فالت وحوادث وعلى عين الخطة الأمنية.