
استقبلت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” في مقرها في الأشرفية، وفداً من كتلة “تيار المستقبل”، وعقد اجتماع تم خلاله البحث في الأوضاع في عرسال، شارك فيه النواب جمال الجراح، رياض رحال، هادي حبيش وأمين وهبه، منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد، وأعضاء الأمانة العامة سمير فرنجيه، ساسين ساسين، راشد فايد، علي حماده، نجيب أبو مرعي، وليد فخر الدين، هرار هوفيفيان، سيفاك هاكوبيان، سيمون درغام، نوفل ضو، إيلي محفوض، ربى كباره، اضافة الى عمر العاكوم ونور بحلق.
بعد الإجتماع قال سعيد: “تشرفنا باستقبال نواب كتلة المستقبل الذين شرحوا لنا دقة الوضع في منطقة البقاع، وتحديدا في عرسال، ونحن نرفض معالجة الأوضاع فيها على قاعدة ان عرسال بلدة من لون مذهبي واحد وأن البقاع من لون مذهبي آخر وبتوجه سياسي آخر. ان اي فتنة في البقاع هي فتنة في كل لبنان”.
أضاف: “وقد أبدينا الدعم المطلق للشرعية اللبنانية المتمثلة بحكومة لبنان وبالعمليات التي يقوم بها مشكورا الجيش اللبناني وكل القوى الأمنية في بلدة عرسال وفي منطقة البقاع وعلى طول الحدود اللبنانية السورية. وتمنينا على كل نواب 14 آذار ووزرائها طرح موضوع القرار 1701، أي التكامل بين الشرعية اللبنانية والدولية”.
وقال الجراح: “الموضوع الأساسي هو عرسال وما يدبر لها ومن خلالها لكل لبنان. هناك في الفترة الأخيرة استهداف مباشر للجيش اللبناني ولأهالي عرسال، ومحاولة لتصوير عرسال بلدة خارجة عن القانون وعن الشرعية، رغم ان الجيش اللبناني وعلى لسان قيادته العليا اكد اكثر من مرة وجوده داخل عرسال وعلى مشارفها وفي كل الأماكن الأساسية فيها، ومسؤوليته عن الأمن في عرسال ومحيطها، لكننا نرى في الفترة الأخيرة تشكيل ألوية تحت رايات مذهبية، ودفعا في اتجاه مشاريع تقسيمية في المنطقة، يراد من خلالها لعرسال ان تكون الشرارة في كل المشاريع الفتنوية او التقسيمية”.
وأضاف: “هذه البلدة هي جزء أساسي من الوطن، وقد ضحت وقدمت 17 شهيدا دفاعا عن القوى الأمنية والشرعية، هذه البلدة التي قصفت بالطيران سقط لها شهداء، هذه البلدة المحاصرة منذ سنوات، ويمنع “حزب الله” من الوصول الى بساتينها ومقالعها وارزاقها ولا تزال صابرة ومصرة على أن تكون مع الدولة وضمنها”.
وتابع: “ما أكده أهالي عرسال في الفترة الأخيرة من استقبالهم الجيش اللبناني هو خير دليل على ولائهم الوطني وعلى إصرارهم رغم بعض الأفعال التي تحصل بحق الأهالي، على أن يكونوا داخل الدولة والشرعية وتحت راية الجيش اللبناني، وتحديدا المؤسسة التي نتوجه لها بالتقدير والإحترام ونثني على جهودها وعلى المصاعب التي تواجهها، ورغم ذلك لا تزال مصرة على أن تقول إن عرسال تحت حماية الدولة وفي صلب الدولة والجيش اللبناني”.
وعقب سعيد: “منعا لأي تشويش، يتم تداول موضوع عرسال، ونحن كقوى 14 آذار نعلن أمامكم جميعا أن مسؤولية أمن لبنان وأمن الحدود اللبنانية-السورية كما الحدود الجنوبية هي مسؤولية الدولة اللبنانية فقط، ولا اختصاص طائفيا في هذا الموضوع. ولا يعاون الجيش اللبناني أي ميليشيا او سلاح خارج الشرعية اللبنانية. وبالتالي لا يمكن ان نطلب من الجيش الشيء ونقيضة، نطلب منه ان يضبط الأمن على الحدود اللبنانية-السورية، وهناك ميليشيا تتجاوز الجيش وتقاتل في أرض غير لبنانية، هذا امر مرفوض”.