
شدد النائب محمد الحجار على أن الجيش هو عماد الدولة، وله منا كل الدعم والتأييد، ولا نقبل معه اي شريك سوى القوى الامنية الشرعية، يعني لا ألوية مذهبية ولا سرايا ولا حشد شعبي على الطريقة الايرانية. هي ثوابت ينبغي ان يفهمها حزب الله وغيره ممن يماشونه في التشكيك في قدرة الجيش على حماية الحدود والبلد، وممن لا يتورعون عن وصفه بالسكين المصدى ان لم يقاتل حسب اجندتهم، لا بل يذهبون الى التشكيك في شرعية قيادته والتهديد بالشارع وشل البلد ومصالح اللبنانيين ان لم يكن لهم ما يريدون في ظرف دقيق يزيد من خطورته تعطيل هذا الفريق لاكثر من سنة انتخاب ريس جديد للجمهورية. ان هذا الذي يحصل يتطلب منا جميعا التبصر والحكمة وتحكيم العقل لا تحكيم السلاح والاقدام، وتحمل الجميع مسؤوليتهم والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها”.
ورأى الحجار خلال دورة “الشهيد المغوار ابراهيم مضر البراج”، في لعبة الميني فوتبول، بالتعاون مع اصدقاء الشهيد، على ارض ملعب كاريكا في الجية، أن السيادة المرتكزة على مرجعية الدولة وحصريتها للدفاع عن الوطن واهله، وعلى مؤسسات الدولة الحاضنة لجميع اللبنانيين دونما تمييز او تفريق تطبيقا لما نص عليه الدستور والطائف، هي التي جعلتنا وتجعلنا نصر على اكثر في ظل التطورات الخطيرة التي نشهدها في محيطنا، على عدم جواز الشراكة بين سلاح الجيش والقوى الامنية الشرعية واي سلاح آخر، وخصوصا سلاح من يدعون الدفاع عن حدود لم يفعلوا شيئا لترسيمها او تحديدها كما وعدوا في مؤتمر الحوار، ويصرون على انتهاكها عبر تورطهم وتوريطهم لبنان في القتال في سوريا، رغما عن ارادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين دفاعا عن نظام ساقط لا محالة”.
وتابع:”ان استخدام السلاح حق حصري للدولة لا يشاركها فيه احد، وقرار الحرب والسلم بيدها وحدها، يتخذ في مؤسساتها الدستورية، ولا يكون ابدا تلبية لارادة وتوجيهات خارجية. ان اي سلاح خارج عن قرار الدولة وامرتها هو سلاح غير شرعي مرفوض مهما كانت مسمياته وذرائعه. هي مواقف ثابتة لنا، لا تتزعزع لانها اساس مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري. هي مواقف يؤكد عليها دوما دوما حامل الراية الرئيس سعد الحريري، لاننا لا نريد اي سلاح غير سلاح الجيش والقوى الامنية واي سلاح آخر ليس اكثر من سلاح فتنة، يدخل البلد في اتون مخاطر صراعات مذهبية وطائفية لن يستفيد منها سوى العدو الصهيوني”.
وختم الحجار:”من جهتنا، سنبقى نردد مع الرئيس سعد الحريري ان الدولة ومؤسساتها وحدها ملاذنا وخيارنا، ولا ضمان غيرها وما عداها اوهام وانتحار.”