
وقال: “طالما أن الحكومة قد اتخذت قرارا بأن يتولى الجيش اللبناني تحرير بلدة عرسال، فهذا يعني أنه ممنوع على أي جهة سياسية أن تلوي ذراع الجيش اللبناني عن اتخاذ ما يجده ضروريا ولازما لتحرير هذه البلدة، فهناك قرار قد اتخذ ويجب أن يجد طريقه إلى التنفيذ”،
اضاف: “إننا نقول لتيار المستقبل إنه من مصلحتهم أن يستعيدوا بلدة عرسال قبل أي طرف آخر، لأن عدم تحريرها وإبقاءها تحت الاحتلال التكفيري، سيكون مدخلا لإثارة الفتنة في لبنان”.
واعتبر الموسوي أن “التيار الوطني الحر لم يتأخر عن الاعتراف بحقوق القوى السياسية اللبنانية في التمثيل السياسي والتعيينات الإدارية، لكن هناك قوى سياسية بعينها لا تزال تمارس معه حرب إلغاء غير معلنة، فلا تعترف بالتمثيل السياسي ولا بحقه بتعيينات إدارية”، لافتا الى ان “من حقه أن يتخذ ما يراه مناسبا لاستعادة حقوقه، ونحن إلى جانبه في هذه المواجهة السياسية”.
