#adsense

“الحياة”: سلام سيعطي فرصة لبعض الوقت.. وإلا سيكون له الموقف المناسب

حجم الخط

أوضحت مصادر وزارية أنه في حال أصرّ رئيس الحكومة تمام سلام أثناء اجتماع مجلس الوزراء- إذا دعا إلى عقده- على بحث جدول الأعمال، علماً أن الدستور ينص على أن من صلاحياته وضعه، وخرج وزراء عون و”حزب الله” من الجلسة، فإن الأمر سيزداد تعقيداً، خصوصاً إذا اتُّخِذت قرارات امتنع الغائبون عن توقيع مراسيمها. لذلك يُفضِّل سلام الامتناع عن الدعوة، لمدة من الوقت، لإعطاء فرصة للقوى المعنية لمراجعة الوضع وإفساح المجال أمام جهود إيجاد مخارج من الجمود، وإلا سيكون له الموقف المناسب عندها”.

وأفادت معلومات لصحيفة “الحياة”، أن موقف سلام هذا يلقى تفهماً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أبلغ زواره خلال الساعات الماضية تأييده الكامل للقرار الذي يتخذه سلام ورفضه مبدأ شلّ الحكومة، خصوصاً أنه يرى أن من المبكر البحث في تعيين قائد الجيش الجديد طالما أن مدة خدمة قائده الحالي العماد جان قهوجي لن نتهي في أيلول المقبل، على رغم تأييده مبدأ التعيين، لكن مع التمديد لقهوجي إذا تعذّر التفاهم على البديل تلافياً للفراغ في المؤسسة العسكرية.

وأوضح أحد الوزراء لـ”الحياة” أنه قد تكون هناك فترة “استراحة” لأسبوعين أو ثلاثة، لكن سلام لا يستطيع الامتناع طويلاً عن دعوة الحكومة إلى الاجتماع، مضيفا أن وزراء عون لا تخوِّلهم صلاحياتهم الدستورية، حتى في ظل دورهم بالاشتراك مع كل الحكومة في تولّي صلاحيات رئيس الجمهورية بفعل شغور منصبه، أن يعترضوا على مواصلة الحكومة عملها.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل