#adsense

نقيب الأطباء: لن نفك الإضراب قبل الإفراج عن زميلنا معلوف

حجم الخط

القى نقيب الأطباء البروفسور انطوان البستاني كلمة في اعتصام الاطباء في “بيت الطبيب” توجه في مستهلها الى الأطباء بالقول: “بيت الطبيب” منذ نشأته كان وما زال وسيبقى مرجعيتكم وحاضنكم والمدافع عن الحق شرط أن يكون بجانبكم، ومقاتل الظلم حين يصيبكم والتعدي حين يطاولكم”.

واضاف: “في لبنان جيش حاضن أمن الوطن، سماته التضحية والسهر يعمل بصمت وبشجاعة كي يحافظ على حياتنا وديمومة وطننا، هم أخوتنا وأبناؤنا الجنود الذين نحييهم ونشكرهم ونقدر جهودكم، وفي لبنان جيش آخر حاضن لصحة المواطنين، سماته التضحية والسهر يعمل بصمت ونشاط كي يحافظ على سلامة المواطنين وديمومة حياتهم هم نحن الاطباء الذين نكافأ بالتهجم الرخيص والبذاءة التي هي صورة ناطقيها وبالعدوانية اللاإخلاقية وبالسخرية المجانية وباستسهال التهم. صبرنا فاعتبر صبرنا تسترا، حاورنا بالمنطق فاعتبر كلامنا تهربا، سكتنا فاعتبر صمتنا خوفا. النتيجة نجدها في المشهد أمامكم، على شاشات بعض الاعلام وصفحاته وألسنته، بين جدران غرفة التوقيف الاحتياطي، وفي هذا الحشد الغفير المستنفر والمستنكر هنا”.

وتابع: “نحن في بلد للفاجر فيه قانون يحميه وحصانة تؤويه وللمواطن الصالح قانون يقيده وأنظمة تعرقله وتكم فاهه، هنا يصح المثل: “أولاد ست وأولاد جارية”. العلم مقيد والطبيب يعمل في جو من الرعب، سيف التشخيص الطبي والتحقيق الامني والحكم القضائي مصلت فوق رأسه في إخراج فضائحي إعلامي مصمموه كإمرأة قيصر معصومون عن الخطأ والكذب لا غبار عليهم ولا مساءلة ولا حدود لمآربهم”.

وقال: “الطبيب ليس معصوما عن الخطأ وكل منا يعمل قدر امكاناته العلمية والتقنية والاخلاقية لتفاديه وضمان سلامة مريضه. وإذا حصل خطأ وستظل هناك أخطاء ما دام البشر بشرا، فالاجراءات القانونية والمسلكية وجدت لتأخذ مجراها. إنما لا يمتلك الطبيب سمة إلهية تعصمه عن الوقوع بهفوة مهنية أو تعطيه قدرة إعادة الحياة لمن فقدها”.

وختم: “شكرا مرة أخرى لمجيئكم وتجمعكم الغفير وتضامنكم وتعاونكم، نحن أخذنا عهدا ألا نفك الاضراب قبل الافراج عن زميلنا البروفسور عصام معلوف. كفانا استهتارا ومذلة، وغدا يوم آخر”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل