
إعتصم أطباء الشمال في مقر نقابة أطباء لبنان – طرابلس تضامنا مع نقابة بيروت في المطالبة في إخلاء سبيل الطبيب عصام المعلوف الذي أوقف على خلفية قضية الطفلة إيللا طنوس.
وشارك في الاعتصام أعضاء مجلس النقابة وحشد من الأطباء أصحاب العيادات وكذلك الأطباء العاملون في مستشفيات طرابلس والشمال.
وألقى نقيب أطباء طرابلس الدكتور إيلي حبيب كلمة وجه في مستهلها الشكر للمعتصمين وإلى رؤساء اللجان الطبية في المستشفيات إضافة إلى إدارة المستشفيات على تضامنهم وما أبدوه من تجاوب مع قرار الاعتصام والتوقف عن العمل بإستثناء إستقبال الحالات الطارئة، وذلك بعد توقيف الدكتور عصام المعلوف”، وقال “هذا التضامن ليس للوقوف فقط الى جانب الدكتور المعلوف لا سيما وأن غالبيتنا لا يعرفونه عن قرب، ولكننا اليوم نعترض على التوقيف الإحتياطي للأطباء، فالطبيب كما تعرفون يبذل عنايته وجهده ولكن هذه العناية أيضا في بعض الأوقات محفوفة بالمخاطر فنحن جميعا نعمل ليلا ونهار ونقوم بمعالجة وتطبيب مئة مريض وقد يحدث اشكال مع أحد المرضى وليس معنى ذلك أن الأطباء المعالجين غير مؤهلين لمعالجة هذه الأمراض، لذلك نشأ هذا الخوف لدى العديد من الأطباء من معالجة المرضى على خلفية إمكان توقيفهم إحتياطيا وإهانتهم ومذلتهم أمام القضاء الذي هو بالفعل يقوم بالتشديد علينا في هذا الموضوع”.
وسئل عن رأيه بقرار وزير الصحة بملاحقة أي طبيب يتوقف عن إستقبال المرضى؟ فقال: “نحن نلتزم بمعالجة حالات الطوارىء والمستشفيات وكل الأطباء ملتزمون بذلك، وكل الحالات غير الطارئة نحن غير ملتزمين بتأمينها. وهنا اود توجيه رسالة لوزير الصحة الذي نجل ونحترم بأننا كنقابة لدينا قوانيننا ولدينا أيضا لجنة تحقيق نقابية، ونحن لن نرضى ان نلغي دور النقابات ولجاننا المعنية من أي كان، فليلغوا النقابات إذا أرادوا، وقرار لجان التحقيق النقابية هو إستشاري ويمكن لقاضي التحقيق تعيين لجنة ثانية مؤلفة ممن أراد من أطباء لبنانيين ومن أطباء من خارج لبنان للقيام بتحقيق ثان وإذا ثبتت المسؤولية على الطبيب نحن على إستعداد لشطب إسمه من جدول النقابة وسحب قرار مزاولة المهنة منه”.