
أحيت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العيد الـ 154 لذكرى تأسيسها باحتفالات رمزية أقيمت في عدد من الثكنات.
وألقى المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص كلمة في المناسبة أكد فيها أن “لبنان في ظِلِّ هذه التّحولاتِ التي تجري من حولِهِ ليس على ما يُرام؛ بل يُعاني من انقساماتٍ سياسيَّةٍ حادَّة، وخللٍ في بُنيانه السِّياسي، إذ ثمَّة شغورٌ في بعضِ المراكز الهامَّة، وتعثُّرٌ في عملِ بعضِ المؤسَّساتِ الدُّستوريَّة، كلُّ ذلك في ظِلِّ أخطارَ خارجيَّةٍ مُحدقةٍ بنا، ما دفعَ بمُعظمِ المسؤولين السِّياسيين للسعي بحِنكتهم المَعهودةِ وبُعدِ تبصُّرِهم إلى تمرير هذه المرحلة بأقل خَسائر ممكنة، لإدراكِهِم خُطورَةِ التَّصدُّعاتِ التي أحدثتها وتُحدِثها حالة الغليان التيِ تعيشُها المِنطقة بأسرها”.
وتابع “أيها الأمنيون، ضباطاً ورتباءَ وأفراداً، أستغلُّ هذه المناسبة، لأؤكِّدَ لكم من منظارِ الوعي لخُطورةَ وحَساسيةِ المرحلةِ التي نمرُّ بها، وحجمِ المسؤوليَّاتِ الجِسامِ التي تقعُ على عاتقنا كقوى أمن داخلي، لأخاطبكم، وأُلحَّ عليكم موصياً إياكم بأن تتحلوا بالمسؤوليَّة، وتترفعوا عن المُهاترات التي تدور من حولكم، وانأوا بأنفسكم عن الإصطفافاتِ الفئويَّة والطائفيَّة والمذهبيَّة الرَّخيصة، وتجاهلوا الإفتراءاتِ التي تطاولكم، وتحيَّزوا للوطن الواحدِ الموحَّد، وابذلوا الغالي والرَّخيصَ في سَبيلِه”.
.jpg)
وأضاف” لن يكون بيننا مكانٌ للمتخاذلين، ولا لضِعافِ الأنفس ولا للمتملِّقين، بل ستكون الآفاقُ متاحةٌ أمام كُلِّ كفؤ ونزيه جدير بتحمُّلِ المسؤوليَّة، وكُلِّ متفانٍ مِعطاء، ومُخلِصٍ للوطن، وأن مبدأ الثواب والعِقاب سيبقى عُنواناً للمرحلةِ القادِمَة، والمِعيارُ في تولي المراكز”.
.jpg)