
ورأى خلال ذكرى اسبوع على مقتل احد عناصر الحزب محمد حسين جوني، ان “فريق 14 آذار هو من يتحمل المسؤولية الأكبر في التسهيل والسكوت عن تحويل جرود عرسال إلى مقرات وممرات للعصابات التكفيرية، لأنهم أرادوا من خلال التحريض المذهبي إعاقة عمل المقاومة، وحماية العصابات التكفيرية، وهم يراهنون اليوم على حماية لبنان من خلال المجتمع الدولي الذي بات يعترف بفشل استراتيجيته بوقف تمدد داعش في سوريا والعراق، في وقت تمكن لبنان أن يوقف التمدد الداعشي بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة” كما قال.
ورأى أن التكفيريين هم البلاء والشر المطلق لأمتنا، وأن كل المنطقة باتت تشعر أنها في دائرة الإستهداف جراء سيل الدماء الذي يسيل من أقصى مشرق الأمة إلى أقصى مغربها، وأن الكل بات يقر ويعترف بأن النار التكفيرية بدأت تحرق بلداننا وتهدد وجودنا إلا إسرائيل وفريق 14 آذار حيث يعتبران أنهما خارج دائرة التهديد، وهذه أكبر إدانة وفضيحة لفريق 14 آذار”.
