
وأضاف الموسوي في اختتام دورة كرة القدم لتي أقامها “حزب الله” بمناسبة عيد المقاومة والتحرير: “إن من يتحمل المسؤولية عن تعطيل المجلس النيابي معروفون، في الوقت الذي كان ينزل فيه التيار الوطني الحر إلى المجلس النيابي، ومن يعطل مجلس الوزراء هو الذي لا يقبل بأن ينال هذا التيار حقوقه المشروعة في التعيينات الإدارية، وأما من يعطل إنتخابات رئاسة الجمهورية فهو الذي يريد النيل من مقام الرئاسة، ولكي يأتي بمن يستطيع أن يهيمن عليه، لا أن يكون هذا المقام معبرا عن الأكثرية المسيحية التي أعطت صوتها في الانتخابات للتيار الوطني، ونحن سنبقى إلى جانب حلفائنا في سعيهم المشروع بل في الواجب الملقى عليهم من أجل تحصين حقوقهم المكتسبة بالنظام السياسي في لبنان والقائم على التوافق والعيش المشترك والتماسك”.
