#adsense

تقرير الأمم المتحدة حول إيواء اللاجئين وتعزيز السلامة العامة

حجم الخط

أصدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرا شددت فيه على مسألة تعزيز السلامة العامة باعتبارها من الأولويات الرئيسية بالنسبة إلى المنظمات العاملة لتوفير الحماية والمساعدة للنازحين المنتشرين حاليا في 1700 موقع في مختلف أنحاء لبنان.

ولفت التقرير إلى ان “مع بداية فصل الصيف، تتزايد حوادث الحرائق في مخيمات اللاجئين السوريين وهذا من شانه رفع مستوى المخاطر، والتعرض لسلامة اللاجئين وحياتهم”.

وتركزالمنظمات الشريكة لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين حاليا على “تمكين وتعبئة النازحين الذين يعيشون في تلك المخيمات لتحمل المزيد من المسؤوليات في تلبية احتياجاتهم اليومية. وفي الآونة الأخيرة، أنشأت المنظمات لجانا جماعية لإدارة المواقع وتنسيق شؤونها (CSMC)، وذلك بهدف “تعزيز الاعتماد على الذات والسلامة الشخصية وتدريب النازحين على تولي شؤون مخيماتهم وملاجئهم وحمايتها”. وقد بدأت المنظمات بدورها بتدريب النازحين من خلال هذه اللجان على تحديد الموارد المتاحة في محيطهم وتلبية احتياجاتهم بالتنسيق مع مقدمي الخدمات، بحيث أصبح هذا النشاط جزءا أساسيا من البرنامج الإنساني نظرا إلى ارتفاع عدد المجمعات والمخيمات غير الآمنة.

واشار تقرير المفوضية الى أنه تم تشكيل “فريق عمل تقني مشترك بين الوكالات مؤخرا في البقاع، يعمل على تنسيق الاستجابة للحرائق، من أجل تجنب أي ازدواجية في العمل، مع منح الأولوية للمواقع الكبيرة للتدخل الفوري عند الحاجة. وكجزء من هذا الجهد، تخطط منظمة “ميدير” لتدريب مدربين لسائر موظفي المنظمات المشاركة على كيفية توعية النازحين على السلامة الشخصية، وكيفية إخماد الحرائق واستخدام المطفآت، ومتى يجب استخدام المياه لإخماد الحرائق، ومتى يجب الامتناع عن ذلك، وأين يجب وضع عبوات الغاز. وقد تم توسيع استمارات رصد المأوى والموقع في البقاع لجمع المعلومات من أجل برامج الوقاية من الحرائق. أما دورات التوعية والتدريب، فهي قيد التحضير، ومن المتوقع أن تنفذ في حوالي 220 موقعا، سبق وتم تحديدها في منطقة البقاع”.

وختم التقرير: “بالنظر الى واقع البلديات التي ترزح تحت ضغط شديد، وتواجه صعوبة في توفير الاستجابة المناسبة بالسرعة المطلوبة في حالات الطوارئ، كان لا بد من تحسين القدرات الوطنية على التصدي لحالات الطوارئ لدى مختلف الهيئات المعنية، مثل الدفاع المدني، من خلال التدريب وتوفير المعدات اللازمة مثل شاحنات المياه”، مؤكدا أن” ثمة حاجة ماسة لزيادة التمويل المتاح لبرامج السلامة، والوقاية من الحرائق لتأمين استجابة شاملة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل