#adsense

أبي اللمع في صبحية لـ”قوات” المتن: جذورنا أعمق بكثير من تصور البعض

حجم الخط

أقام مكتب الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” – المتن الشمالي صبحية تحت عنوان: “الاعلام سلوك ومبدأ” بحضور عضو الهيئة  التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي ابي اللمع، ومنسق “القوات” في المتن الدكتور “نبيل بو حبيب” ورئيسة جهاز الشؤون الاجتماعية “انجليك خليل”، ورئيس مصلحة المعلمين الاستاذ رمزي بطيش، ورئيس  دائرة الاعلام الداخلي في جهاز الاعلام والتواصل مارون مارون واعضاء اللجنة المركزية في المتن والاستاذ ميشال مكتف ورؤوساء بلديات ومخاتير ورؤوساء قطاعات ومراكز ورفيقات ورفاق واصدقاء وذلك في مطعم كركة الحاج- انطلياس بتاريخ 7\6\2015.

بدايةً ألقى منسق الاعلام والتواصل في “قوات المتن” جورج الريّس كلمة جاء فيها بأن “مكتب الاعلام والتواصل في المتن آل على نفسه بأن تكون رسالته بأحرفٍ من نار ليثبت فعلياً مقولة “ان تضيء شمعةً افضل من ان تلعن الظلام” داعياً كلّ قواتي في المتن ان يكون بدوره رسول للقوات بكلّ فخرٍ واعتزاز”.

وأكد أن “رسالة “القوات” تعممت وتعملقت وصارت رسالة على مساحة وطنٍ ومن مقاس وطن من اجل تحقيق الجمهورية القوية خاتماً كلمته بأن “قوّة المتن بقواته”.

وألقى ابي اللمع كلمة جاء فيها ان “الوعي السياسي القواتي هو الحافز الاساسي للقوات اللبنانية ولمسارها ومسيرتها”، موضحاً بأن اللقاء بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحرّ” هو لقاء تقارب عن بُعد، هذا البعد التاريخي الذي اتسم بالعدائية  والخصومة”، مؤكداً ان “القوات كانت تردد دائماً “ان هذا الانقسام مضرّ بالمصلحة المسيحية وبالعيش المشترك لدرجة اصبح الشركاء يضعون اللوم علينا عند كل استحقاق مثل موضوع رئاسة  الجمهورية الذي يعني كل مواطن لبناني ولو كان لابناء الطائفة  المسيحية الكلمة الفاصله في الموضوع”.

وشدّد على أن “اتهامنا بتعطيل استحقاق رئاسة الجمهورية هو اتهام باطل بالمطلق لاننا لن نعطل موقع الرئيس المسيحي الوحيد في هذا الشرق. وعن موضوع التقارب بين “القوات” و”التيار” قال إنه “خلق اجواء جديدة وجيدة وأراح الناس

ويرى فيه الكثير من الشركاء بوادر طيبة من اجل الوطن وقد انتج هذا التقارب نوايا تناولت مواضيع اساسية بين ابناء الطائفة المسيحية ومواضيع متوقفه منذ زمن”.

وأشار الى ان “البعض يعتبرون ان كل فريق مسيحي يتناتشه حليفه المسلم ويؤثر على قراراته وان اللقاء بين “القوات” و”التيار” قد برهن العكس واثبت باننا نعي مصلحتنا المسيحية واللبنانية كما نعي الخطر الداهم الذي يحدق بنا”، معتبراً بأن “كلام البعض عن خطر وجودي يهدد المسيحيين في لبنان وينذر بزوالهم وبخروجهم من دائرة القرار السياسي والاساسي يخلق احباطاً كبيراً في مجتمعنا وهذا الاحباط يهدد حضورنا في هذا الشرق”، مؤكداً أن “لا شبه بين ابناء الطائفة  المسيحية في لبنان وبين مسيحيي سوريا والعراق ففي لبنان كرسنا حضورنا ووجودنا وقد استشهد الكثير من شبابنا من اجل هذا الحضور وبالتالي جذورنا في لبنان اعمق بكثير من تصور البعض وفيها ما يكفي من الجدية والتضحية ولا يستطيع احد ان يقتلعنا من ارضنا، المهم ان لا نقوم نحن باقتلاع انفسنا وان يكون هذا الموضوع من صلب شخصيتنا ونضالنا السياسي”.

وختم ابي اللمع كلمته بالثناء على احتفال تسليم البطاقات الحزبية لابناء المتن في معراب، مشدداً على ان البطاقة الحزبية هي اعلان التزام ومسؤولية كبيرة في حياتنا ومحطه في مستقبل حزبنا الذي نذر نفسه من اجل الدفاع عن لبنان وابناء لبنان.

بعد كلمة ابي اللمع كان هناك وقفات فنية كما وزعت هدايا رمزية على الحضور من مكتب الاعلام والتواصل في قوات المتن وهي كناية عن شمعة من صناعة يدوية وتتميز بالوان الراية القواتية التي ترمز الى الشعلة الاعلامية في المسيرة الحزبية.

صبحية مكتب الإعلام والتواصل في “القوات” – المتن الشمالي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل