
لفتت صحيفة “الراي” الكويتية إلى التطور اللافت غير المسبوق، حيث دارت قبل ظهر أمس الثلثاء اشتباكات بين “حزب الله” وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) للمرة الأولى، كان مسرحها تلال القاع- رأس بعلبك على حدود لبنان الشرقية مع سوريا، واستمرت ساعات عدة.
وشكّلت المواجهة التي اندلعت عقب هجوم “داعش” على الحزب، بين هاتيْن القوتيْن العقائديتيْن، التطور الأول من نوعه، سواء في سوريا أو على الحدود مع لبنان، إذْ لم يسبق أن حصلت مواجهات بين الجانبين منذ إعلان تنظيم “داعش” “الخلافة” في الاول من رمضان من العام الماضي.
وأفادت معلومات لـ”الراي”، أن “داعش” “شنّ هجمات على تلال النعيمات وجراجير وقارة من خلال المواقع التي يحتلها في جرود القاع ورأس بعلبك، فحصل اشتباك مسلّح في قرنة المسبحة ووادي الحريق وخربة داوود ووادي الخير، وجميعها مناطق تحمي القاع من الجهة الغربية”.
وتوقفت دوائر متابعة امام هذا التطور النوعي، لافتة الى انه “حتى أمس، كان “داعش” يضرب “جبهة النصرة” من الخلف اثناء قتالها الحزب في جرود عرسال”.