
أكد عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح أن “حزب الله هو من استجلب المسلحين إلى جرود عرسال بعد احتلاله القصير وتهجير السوريين من قراهم فيها وفي حمص، في حين يقول اليوم إنه يحمي لبنان وحدوده منهم”
وحذر الجراح، في حديث لـ”إذاعة الفجر”، “من مشروع فتنوي خطير يحضر له حزب الله في عرسال”، مشيراً في هذا السياق إلى الدعوة لتشكيل لواء القلعة من “قطاع الطرق وتجار المخدرات وعصابات الخطف ومرتكبي الجرائم” الذين أوكل إليهم حزب الله “مهمة تحرير عرسال ممن يسميهم الإرهابيين”.
وشدد على أن “الجيش لديه التفويض الكامل والغطاء السياسي لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية عرسال وكل الحدود”، داعياً إلى “ترك الجيش يقوم بمهماته بعيداً عن الابتزاز السياسي أو التصويب على قائده العماد جان قهوجي ضمن مشروع سياسي يريد إبعاده عن قيادة الجيش تمهيداً لقطع الطريق أمامه كمرشح جدي لرئاسة الجمهورية”.
وعن الدعوة إلى تولي وزير العدل اللواء أشرف ريفي المفاوضات في ملف العسكريين المخطوفين، ذكر الجراح أن ريفي عضو في اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الملف من قبل رئيس الحكومة تمام سلام والتي فوضت المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، معتبراً أن أي تغيير يعيد الأمور إلى نقطة الصفر.
وأشار إلى أن الملف أنجز وبقي تحديد ساعة التسليم والتسلم، لافتاً إلى أن تعقيدات اللحظة الأخيرة ربما أجلت الموضوع.