
لم يكتف النظام السوري بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية التي تلقيها طائراته المروحية من الجو على الأهالي، الأمر الذي أدى إلى إبادة أحياء بأكملها، والقضاء على عشرات الألوف من السوريين، بل إنتقل تباعاً إلى ابتكار أدوات فتك جديدة.
آخر ابتكارات علماء النظام “الألغام الزراعية المموهة”، والتي نشرها في المناطق المحررة، حيث عثرت كتائب الثوار يوم الاثنين في السهول الزراعية والحقول ألغام مموهة.
الألغام الزراعية المموهة، هي عبارة عن ألغام متفجرة زرعت داخل أحجار بازلتية تحمل كميات كبيرة من المواد المتفجرة، وموصولة بأسلاك كهربائية، ومنها تم وضعه داخل أحجار صخرية على أطراف البلدات والقرى المحررة، حيث استطاعت كتائب الثوار العثور على عدد منها في بلدة جدية بريف درعا. وتبقى هذه الأحجار والصخور المتفجرة سلاحاً جديداً يتفنن بإستخدامه نظام الاسد ضد الثورة السورية وأهلها.