
نفذ الجيش رماية تجريبية للصواريخ المضادة للدروع نوع (TOW)، قبل ظهر الأربعاء في حقل رماية الطيبة – بعلبك، كان قد تسلمها مؤخرا من الولايات المتحدة الأميركية في إطار الهبة السعودية المقدمة للجيش، في حضور سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى لبنان ديفيد هيل ونائب رئيس الاركان للتخطيط العميد مارون الحتي ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط الجيش والاركان الكبار.
بعد شرح من الضباط عن مدى فعالية الصواريخ الجديدة تم اطلاق اربعة منها أصابت اهدافها بدقة.
ثم ألقى هيل كلمة شكر فيها العماد جان قهوجي ممثلا بالعميد مارون الحتي على “الفرصة للمجيء اليوم الى وادي البقاع لنطلع عن قرب على مدى فعالية التعاون بين الولايات المتحدة الاميركية ولبنان من اجل هزيمة الخطر الارهابي الذي يواجهه لبنان عبر الحدود”.
واكد “العلاقة المستمرة بين البلدين حيث نحتفل اليوم بالشحنة الاولى من المساعدات الجديدة للبنان”.
ولاحقا وزعت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيانا عن العرض جاء فيه:
“حضر اليوم السفير الاميركي ديفيد هيل عرضا بالذخيرة الحية في حقل الطيبة للرماية التابع للجيش اللبناني في مدينة بعلبك، وذلك للاحتفال بتسليم أكثر من 200 صاروخ تاو TOW-II والعشرات من القاذفات الى الجيش اللبناني. تبلغ قيمة هذه المساعدة، التي تم تسليمها أواخر شهر أيار الماضي، أكثر من 10 ملايين دولار وذلك بتمويل مشترك بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. وقد قدمت الولايات المتحدة الى الجيش اللبناني منذ شهر آب من العام 2014، أسلحة وذخيرة بقيمة 82,5 مليون دولار.
وكان هيل برفقة نائب رئيس اركان الجيش للتخطيط العميد مارون الحتي القى كلمة بالمناسبة جاء فيها:
“اسمحوا لي اولا أن اشكر قائد الجيش اللبناني، العماد جان قهوجي ممثلا اليوم بالعميد مارون الحتي، على فرصة المجيء إلى وادي البقاع هنا لنشهد مباشرة على مدى الفعالية التي يمكن للتعاون بين الولايات المتحدة ولبنان أن يكونها في هزيمة التهديد الإرهابي الذي تواجهونه عبر الحدود. هذه العلاقة هي علاقة مستمرة، واليوم نحن نحتفل بتسليم أحدث شحنة من المعدات الاميركية، الا وهي وصول أكثر من 200 صاروخ تاو TOW-II والعشرات من القاذفات الى الجيش اللبناني. تبلغ قيمة هذه المعدات أكثر من عشرة ملايين دولار بتمويل مشترك بين المملكة العربية السعودية وحكومة الولايات المتحدة. وأعتقد اننا قد رأينا من خلال هذا العرض اليوم، مدى فعالية الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى. كما رأينا مواهب الجنود الذين – بناء على تجربتي الخاصة -أؤمن بأن لديهم الالتزام، والإرادة، والتصميم، والقدرة على الدفاع عن لبنان والشعب اللبناني. والولايات المتحدة لديها ملء الثقة في ذلك”.
واضاف: “فيما يواصل الجيش اللبناني الدفاع عن لبنان، سوف تستمر الولايات المتحدة بتزويد الجيش اللبناني بكل ما يطلبه منها بتمويل من الولايات المتحدة والتبرعات السخية التي تقدمها المملكةالعربية السعودية. نحن نفعل ذلك لأننا ملتزمون كليا بالتأكد بأن الجيش لديه القدرة أن يكون المدافع الوحيد عن أراضي وحدود لبنان، ومسؤول أمام الدولة وأمام الشعب اللبناني من خلال الدولة”.
وختم: “إن هذا الالتزام هو طويل الامد، وسوف نقف إلى جانب لبنان في هذا الصدد الى أن يهزم الارهابيون. أنني مقتنع تماما أن الجيش اللبناني ملتزم الدفاع عن حدود لبنان، ومن خلال الوسائل التي نقدمها له، لديه القدرة على القيام بذلك”.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)