استنكر “لقاء سيدة الجيل” إستخدام الرموز المقدّسة في السجال السياسي القائم اليوم، كما حصل في إحدى المقالات المنشورة في إحدى وسائل الإعلام التابعة لـ”حزب الله”، والذي ركّز على ثلاثية “الجيش والمقاومة والعدرا”، وكأن مريم العذراء هي طرفٌ في القتال الدائر في سوريا أو على الحدود اللبنانية السورية.
وطالب اللقاء المركز الكاثوليكي للاعلام بالتدخّل الفوري من أجل وضع حدّ لهذه الإساءة المهينة لشرائح واسعة من اللبنانيين والمؤمنين في كل أنحاء العالم.
ولفت اللقاء الى “إن المسيحيين في لبنان وسوريا وكل العالم العربي يرفضون الإقحام الرخيص لقديسيهم في السياسة، ويرفضون ربط صورتهم بصورة نظامٍ قاتل، كما حاول أحد رجال الدين المفترضة إقامته في دمشق تصويرهم دفاعاً عن النظام السوري مؤخراً”.