#adsense

اللبنانية الأميركية تنفي شائعة بيع “المستشفى الجامعي”

حجم الخط

نفى رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية LAU الدكتور جوزف جبرا في حديث لـ”النهار” ما تناوله البعض عن نية الجامعة بيع “مستشفاها الطبي الجامعي – رزق” في الأشرفية.

عرض جبرا لاستراتيجية تطوير المستشفى كمرفق نموذجي مجهز بأحدث التقنيات، ويضم 12 تخصصاً طبياً و200 سرير مجهز ومركز ريادي لجراحة الدماغ والذي وضع تصوره الحالي عميد كلية “جيلبير وروز ماري شاغوري” للطب في الجامعة الدكتور يوسف قمير.

لا يعرف الدكتور جبرا مصدر شائعة بيع المستشفى التي تداولها البعض أخيراً، وبالنسبة إليه، المهم هو “التأكيد مجدداً أن الجامعة لم تطرح يوماً المستشفى للبيع بعد شرائه من الوزير السابق الدكتور أسعد رزق الذي أكن له شخصياً وكل أفراد الجامعة كل محبة وتقدير”. قال: “أكرر أن المستشفى هو حاجة ماسة لا بل ضرورة أساسية ليستكمل طلابنا في كليات “جيلبير وروز ماري شاغوري” للطب و”كلية أليس رامز شاغوري” للتمريض “وكلية للصيدلة دراستهم التطبيقية فيه”.

وأوضح أن هذه الشائعة فرضت عقد إجتماع عام جمعه مع الكادر الطبي والوظيفي والإداري في هذا المرفق. وأكد أنه طمأنهم الى تمسك الجامعة بالمستشفى الذي لديه اليوم 100 سرير مجهز، مشيراً إلى “أننا سنبقي على “فريق العمل الحالي البالغ عدده اليوم ألف موظف، موزعين بين أطباء وموظفين وإداريين”. قال: “لن نتخلى عن أي منهم لأنهم يعيلون عائلاتهم. نتمسك بكل من يثبت منهم عن جدارته الوظيفية وقدرته على إثبات كفايته”. وأعلن أننا اليوم في مرحلة تقويم أداء فريق العمل. وقد “أطلقنا برنامجاً تدريبياً لتعليم اللغة الإنكليزية واصولها لاعضاء الفريق الحالي الذي تلقى علومه بالفرنسية ويحتاج لإتقان الإنكليزية .كما نحن بصدد دراسة برنامج لورش تدريب متخصصة لتطوير مهاراتهم”.

وقبل عرض تفاصيل خريطة الطريق لتطوير المستشفى، أوضح أن “كل مشاريعنا للطلاب ومنها مشروع تطوير المستشفى، يصب في رسالة “الجامعة وواجبها الأخلاقي لخدمة طلابها”. وقال: “يندرج كل ذلك في صلب رسالة المؤسسين القائمة على الخدمة، فسارة هانتيغتون سميث وهبت حياتها في عام 1835 من أجل هذه الرسالة النبيلة، ونحن ملتزمون هذه المهمة السامية”.

وشدد أن هذا المرفق الإستشفائي “إنطلق بقرار من مجلس أمناء الجامعة في الولايات المتحدة، والذي طالبنا بالتعاقد مع مؤسسة إستشارية لرصد من خلالها واقع المستشفى ومستقبله”. ولفت إلى أن “الجامعة سهرت على تشكيل لجنة من المؤسسة المذكورة وعمداء كليات الطب والصيدلة والتمريض ليتشاركوا معاً أكاديمياً ولوجستياً في وضع تصور متكامل للمستشفى وكادره”.

واعتبر أن الجامعة “وقعت إتفاقات تعاون بينها وبين مستشفى جبل لبنان و مركز كليمنصو الطبي لتدريب طلاب الطب والصيدلة والتمريض في أقسامها”. وشدد على أننا “ننفتح على دعم برامج هذه الكليات من خلال تعاون مع كبريات الجامعات في أميركا ومنها هارفرد، وإيرفين وغيرهما لمواكبة متطلبات العصر في هذه التخصصات”.

أما التصور العام للمستشفى الطبي الجامعي- رزق، فيصب وفقاً لجبرا في “توفير فرص تدريب متطورة وذات جودة عالية لطلاب الطب والصيدلة والتمريض فيه”. واعتبر أن “هذا المستشفى سيقلص من فرص هجرة الشباب من خلال التدريب المتطور الذي قد يسهل عليهم إيجاد فرص عمل في مستشفيات عدة”. عما إذا كان لديهم فرص عمل داخل المستشفى أجاب: “لن نتردد بذلك في حال كان ثمة وظيفة شاغرة لأي منهم”. وعن شكاوى البعض من إرتفاع أقساط الجامعة قال: “ينتسب إلى جامعتنا 8300 طالب وطالبة، رصدنا لثلثهم مساعدات مالية علماً أن موازنة هذه المساعدات للسنة الحالية ناهزت الـ26 مليون دولار”.

ختاماً، أعلن أن المستشفى سيوفر مثلاً لطلاب الطب الذين يمضون 3 سنوات تدريبية من دراستهم أحدث فرص التمرين والأكثر جودة فيه. وأمل في أن يتمكن المستشفى من خدمة المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن إستحداث مستوصف في داخله هو مشروع قيد الدرس حتى الآن”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل