
أشار مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشه إلى أن “حزب الله” قال إنه يريد الدخول إلى جرود القلمون كي يمنع السيارات المفخخة من المرور واليوم يريد حماية الحدود اللبنانية التي هي من مسؤولية الدولة لكنه من اللافت أن “حزب الله” انتقل بعد الـ 2000 ليصبح ميليشيا يقاتل في الداخل اللبناني وفي الداخل السوري كمرتزقة.
ودعا قاطيشه في حديث عبر الـ “LBCI” إلى البحث عن سبب المشكلة، سائلاً من تسبب بوجود التكفيريين أليس النظام السوري؟ من تسبب بدخولهم إلى لبنان أليس “حزب الله”؟ وقال: “إذا لمْ نزيل سبب الحريق سيبقى مندلعاً ولو هناك حربا في القلمون تمنع السيارات المفخخة من الدخول عبر الحدود التي هي مسؤولية جيشنا سيبحث التكفيريون عن وسائل أخرى ليرسلوا لنا السيارات المفخخة، لأن لحزب الله تباعية ومذهبية تتسبب بردة فعل سلبية”.
ولفت قاطيشا إلى أنه لو أراد النظام السوري محاربة “داعش” لكان ضرب قافلة “داعش” بأصغر سلاح لديه لدى دخولها إلى دير الزور لكنه سمح لها بالدخول وحتى ساهم بدخولها إلى تدمر، سائلاً: “لماذا لم يطلق النظام السوري سجناء تدمر في حين أطلق السجناء التكفيريين تحت ذريعة مطالب الثوار”؟
وتابع: “ذهاب “حزب الله” إلى جرود القلمون هو من دفع التكفيريين إلى عرسال وطريقته تجلب الويلات إلى لبنان وأنا أكيد أن السيد حسن نصرالله سيقول “لو كنت أعلم” لأنّ كل ما فعله هو تراجع له.
وشدد قاطيشا على أن دخول “حزب الله” لم يجلب الإستقرار، فاليوم لبنان بلا إستثمارات وبلا أمن والحزب هدد العالم العربي لينفذ السياسة الإيرانية التي تهدف إلى إقامة أمبراطورية، لافتا إلى أن الحكومة اللبنانية غضت النظر عن دخول “حزب الله” إلى سوريا لانها ليس لديها الإمكانية بمنعه.
واعتبر قاطيشه أن حزب الله يرتكز على عنصري المال والإرهاب، ومن يخاف من صحافيتين ويعتقلهما، من يخاف من مظاهرة عشرين لبنانيا أمام السفارة الإيرانية، هو حزب ضعيف لا يمكنه أن يواجه الناس بها.
وشدد قاطيشه على أن “حزب الله” مكوّن إيراني ضد مصلحة لبنان فإما للحزب أن يكون لبناني أولاً، أو إيراني أولاً، هو يمنع قيام دولة لبنانية ومصالح لبنانية، مشيراً إلى أنه مع أن تقدم إيران له مساعدات لبناء المدارس ولكن ليكون حزبا مسلحاً فهذا مرفوض، مؤكداً أن “القوات اللبنانية” لم تمارس الإرهاب على مواطنيها، وهي ناضلت من أجل سيادة لبنان.
ورأى قاطيشه أن السيد حسن قال “أنا جندي في ولاية الفقيه” وبالتالي لا يمكنه أن يكون جندي في الجيش اللبناني.
وعن انتخاب عون رئيساً للجمهورية، لفت قاطيشه إلى أن هناك اختلافاً مع العماد عون على التوجه الإستراتيجي، مشيرا إلى أنه يعمل منذ سنة ونصف ليكون مرشحا توافقياً، ليأتي تصريح نعيم قاسم نسف له العملية.
وعن تعاطي الإعلام مع قضية الطفلة إيللا طنوس وتصريح نقابة الأطباء بالأمس، قال قاطيشه: “من الأساس الإعلام هو مكوّن أساسي وهو حرية البلد وهو حياتنا اليومية للإطلال على العالم نعم قد يكون أحد الأطباء أخطأ لكن كما لا يجوز إتهام الإعلام ككل كذلك لا يجوز التعميم بالنسبة إلى الأطباء، وعندما تأخذ المحاكمة طابعاً سرياً يدخل الإعلام ليضيء على النقاط المخفية، داعياً الإعلام إلى الذهاب بالقضية إلى الأخير”.