
لم يكن الطفل منير حزينة يدرك أنَّ أرجوحة الحديقة هنا في قصقص المجاورة لثكنة الجيش ستجعله يتأرجح بين الحياة والموت بسبب رصاص التشييع الطائش.
ذنب الطفل الذي لم يبلغ الخامسة من عمره هو أنه كان يمارس حقه في الطفولة تزامنًا مع استعراضات إطلاق النار في مناسبة رجوع جثمان أحد مقاتلي حزب الله من سوريا.

هؤلاء المستعرضون الفاشلون في إطلاق النار بالهواء إرتكبوا جرم محاولة القتل ولو عن غير قصد عدا عن أنهم لم يلتزموا بيان الأمانة العامّة لحزب الله الذي ذكر أنَّ السيد حسن نصر الله لا يسامح أي شخص يطلق النار في الهواء مشيرًا إلى أنه من يفعل ذلك فإنه يصيب عمامته وعباءته وأنه سيخاصمهم يوم القيامة.
وإذا لم يلتزم هؤلاء بتكليف الحزب لهم، فهل يلتزم الحزب بعدم حماية المرتكبين كي يسلّموا إلى العدالة؟ الجواب برسم تجاوب الحزب في الأيام المقبلة.
https://www.youtube.com/watch?v=yfW92bFfAYI