#adsense

حايك رداً على ميشيل تويني: ارتضينا الاحتكام إلى أحكام الدستور من دون انتقائية

حجم الخط

نشرت صحيفة “النهار” رداً توضيحياً من ريس مصلحة الإعلاميين في “القوات” جورج حايك على مقال كتبته ميشيل تويني، فكتبت:

“جاءنا من رئيس مصلحة الإعلاميين في “القوات اللبنانية”  الآتي:

“من حق الزميلة ميشيل تويني المؤيّدة لـ”لقاء خصمين أساسيين في بلد متحضر أن تطرح تساؤلاتها لكن الأمر كان يتطلب جهداً بسيطاً في مراجعة ورقة “اعلان النيات” التي تجيب على كل هذه التساؤلات. ولأننا “نكترث” ومنعاً لأي التباس في فكر الصديقة تويني لا بد من توضيح النقاط الآتية:

– منذ الجلسة الأولى للانتخابات الرئاسية لم يكن لدى “القوات اللبنانية” ورئيسها سمير جعجع المرشح للانتخابات الرئاسية، أي مانع من المنافسة الديمقراطية. وقد ارتضت “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” من خلال “إعلان النيات” الاحتكام إلى أحكام الدستور من دون انتقائية وبعيدا من الاعتبارات السياسية.

– وافق كل من “القوات” و”التيار” على ضرورة إقرار قانون للانتخابات يراعي المناصفة… ألا يطمئن هذا البند الزميلة تويني، بأن الحزبين قادران على انتاج قانون انتخابات بالتعاون مع الأفرقاء الآخرين، علما ان القوات تمكنت بعد جهد “جهيد” وممر “ارثوذكسي” مرير، وحتى مع اقرب الاصدقاء للولوج الى قانون يحظى بأكثرية نيابية… الا يطمئن ذلك زميلتنا؟

– نقدّر مخاوف تويني حيال قدرة جمهوري الحزبين على نبذ الكراهية لزعيم الحزب الآخر، إلا اننا نطمئنها أيضا بأن العمل جار على تنقية الذاكرة وطي صفحة الماضي وفتح صفحات جديدة بيضاء من التنافس الحضاري و/ او التعاون المثمر لأجل المسيحيين ولبنان، وهذا لا يتم في يوم وآخر، بل هو عملية تراكمية تتطلب سعيا دؤوبا من الحزبين ومن المحبين أمثال الزميلة تويني، بغية الوصول الى الهدف المنشود، والعكس يعني ان نرتضي بظاهرة سلبية في الحياة السياسية، وهذا ما لا تقبله تويني نفسها.

– وضعت ورقة “اعلان النيات” أولوية لإيجاد حل لمشكلة النزوح السوري، واقترحت الحل عن طريق تأمين عودة النازحين الى المناطق الآمنة داخل الاراضي السورية، علما ان معالجة هذه الازمة ليست من مسؤولية حزبين سياسيين فحسب، إنما تندرج من ضمن مسؤوليات الدولة والحكومة.

– لم توفّر “القوات اللبنانية” فرصة للمطالبة بتحييد لبنان، وقد عبّرت عن ذلك في إعلان النيات من خلال الاعتراف بضرورة التزام سياسة خارجية مستقلة، وكم هي مهمة كلمة مستقلة، لأنها أكبر من الحياد وليست أقل من تسييد لبنان بما يضمن مصلحته ويحترم القانون الدولي، وذلك بنسج علاقة تعاون وصداقة مع جميع الدول. ألا يعني ذلك دعوة الى الحياد؟!
في نهاية المطاف، من واجب “القوات اللبنانية” التزام ما ورد في “اعلان النيات”، وهي تلتزمه الى اقصى حد، وكذلك يكون “التيار”، كما جزم رئيسه امام الجميع، علما ان جعجع اعتبرها بداية وهي مرشحة للتطوير، وما لا شك فيه ان الزميلة تويني تؤيد هذا التلاقي”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل