
وقالت الصحيفة ان المحققين الاميركيين يعتقدون ان “القراصنة الصينيين” الذين اخترقوا قاعدة بيانات “مكتب ادارة شؤون الموظفين” تمكنوا من “الحصول على اسماء صينيين تربطهم علاقة قرابة او صداقة او شراكة مع دبلوماسيين اميركيين ومسؤولين حكوميين آخرين”.
واضافت ان هذه المعطيات “يمكن للسلطات الصينية استخدامها لابتزاز” مواطنيها هؤلاء “او الانتقام منهم”.
ووفق “نيويورك تايمز”، فإن الموظفين الفدراليين الذين يمتلكون معلومات حساسة تتعلق بالامن القومي ملزمون للحصول على تصاريحهم ان يسلموا الهيئة قائمة باسماء معارفهم الاجانب.
ونقلت الصحيفة عن الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية جيمس لويس قوله انه في حال كان بين الصينيين الواردة اسماؤهم في لوائح معارف الموظفين الفدراليين الاميركيين من لم يصرح للحكومة الصينية عن معرفته بالموظف الاميركي، فقد يجد نفسه في ورطة.
