
استكمل وفد نواب كتلة “المستقبل”، جولته على القيادات بزيارة رئيس الحكومة تمام سلام في السراي ورئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في كليمنصو وقائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة، من دون أن تكون له اليوم مواعيد جديدة، بانتظار الاتصالات.
ولاحظ عضو الوفد النائب زياد القادري في حديث لصحيفة “اللواء” أن “الرئيس سلام يلعب دوراً مفصلياً في هذه المرحلة الحسّاسة، ونحن دائماً نتكل على حكمته ودرايته للأمور وحسه الوطني العالي”.
وقال: “إن الرئيس سلام متمسك بصلاحياته كرئيس للحكومة ومتمسك بأن يكون هناك عمل طبيعي لمؤسسة مجلس الوزراء، لكنه أعطى مجالاً لمزيد من التشاور، حتى عودة الأمور إلى ما كانت عليه، وبما يراعي دقة المرحلة ومصالح النّاس”.
أضاف: “أن الوفد لمس أن الرئيس سلام سيعطي المشاورات مجالاً، لكن بالتأكيد في نهاية الأمر ،لا أحد يستطيع أن يعطّل البلد تحت أسباب وحجج غير منطقية وغير واقعية”.
وبالنسبة إلى عرسال، لفت القادري إلى أن “الحكومة اتخذت قراراً في آخر جلسة يؤمّن الغطاء الكافي للقوى العسكرية من أجل حماية لبنان والحدود الشرقية، بما في ذلك عرسال، وهذا الأمر متروك للقيادة العسكرية الموجودة على الأرض”.
ونقل القادري عن قائد الجيش العماد قهوجي أنه “مطمئن للجهوزية والقدرة والمعنويات لدى العسكريين لحماية البلد، وأنه اتخذ كل الاحتياطات اللازمة للدفاع عن الحدود اللبنانية وعرسال، والتي أكد الوفد أن حمايتها يجب أن تعود للقوى الشرعية اللبنانية فقط لا غير”.
ولفت العماد قهوجي، حسب ما نقل عنه القادري، أن “المعارك الجارية في جرود رأس بعلبك والقاع تدور في مناطق متداخلة مع الجبهة السورية، ويمكن القول أنها تدور داخل الأراضي السورية”.
وأوضح القادري أن “جولة الوفد، والتي يمكن أن تشمل في مرحلة لاحقة قيادات في الفريق الآخر، أوجدت تقاطعاً مشتركاً حول مسألتين: الأولى ضرورة عودة الحكومة إلى العمل لاستئناف سير عجلة الدولة بشكل طبيعي، من دون تعطيل أو خلق أعراف جديدة، والثانية أن الأمن يجب أن يكون فقط في عهدة القوى الشرعية”.