زعمت وزارة الخارجية في النظام السوري فى رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن ان “الجرائم الارهابية ما كانت لتتم لولا استمرار الانظمة الحاكمة فى كل من السعودية وقطر واسرائيل والاردن وتركيا في تقديم السلاح والمال والعتاد والمأوى والتدريب للتنظيمات الارهابية المسلحة، فى انتهاك سافر ومستمر لقرارات الامم المتحدة”
وقالت: “ان ارهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”حركة احرار الشام” ارتكبوا مساء الاربعاء 10 حزيران 2015 مجزرة مروعة في حق اهالى قرية قلب لوزة في ريف ادلب واحرقوا عشرات المنازل”، لافتة الى ان “الحكومة السورية ستوافي مجلس الامن والامانة العامة للامم المتحدة بالمعلومات المتعلقة بهذه الضحايا المدنية البريئة”.