
استنكر النائب وليد جنبلاط “سقوط الشهداء الدروز في قلب لوزة وكذلك قصف النظام الذي يقتل كل يوم مئات الشهداء في كل سوريا”، مؤكد انه “يجب الا ننسى المأساة التي يتعرض لها الشعب السوري”.
ولفت بعد اجتماع استثنائي للمجلس المذهبي الدرزي ان حادث قلب لوزة كان فرديا و”ساعالجه بالاتصالات الاقليمية”. واكد ان “اي تفكير او هيجان في لبنان او سوريا يعرض دروز سوريا بدون فائدة ولنعالج الامور بهدوء والمعالجة السياسية تستوجب الاتصال بالقوى الاقليمية”.
وأشار الى انه “في ما يتعلق بجنوب سوريا، ما همه النظام؟ لا شيء. فهو اخذ العلويين مثلاً الى الهلاك”. وشدد على ان “العد العكسي والنظام يتراجع وانا من الاوائل الذي قالوا بالحل السياسي في سوريا والحل لا يمكن ان يحصل بوجود بشار”.
واوضح جنبلاط ان مستقبل الدروز السوريين في جنوب سوريا هو مع المصالحة وعقد الراية والتآلف مع اهل حوران، مؤكد ان النظام يأخذ سوريا للدمار الشامل والتفتيت.
وقال ان “النظام السوري والنظام الصهيوني يتلاقيان بمشروع التفتيت ونستنكر ونشجب الاصوات الاسرائيلية بالموضوع الدرزي”.
“وردا على سؤال، اكد جنبلاط ان الهيجان” لن يؤدي الى شيء الا لتوتير الاجواء ونحن مع الاستقرار، مضيفاً: “نستنكر امام الـ25 شهيداً لكن في كل يوم اكثر من 150 قتيلا في كل اصقاع سوريا وعلينا ان نرى الصورة الكبرى كي لا نقع في فخ الصورة الصغرى من حادث فردي سنعالجه”.
وشدد على ان “ارهاب النظام جعل سوريين يلتحقون بالنصرة وغيرها ودخلنا بالسنة الرابعة وسقوط عشرات الاف القتلى والمعتقلين فاين يذهب المواطن السوري؟”
ثم تلا الشيخ نعيم حسن بيان بيان المجلس المذهبي الدرزي بعد الاجتماع الطار فشدد على الوقوف بألم وتضامن امام ما حصل في قلب لوزة وكذلك الضغط على الجرح لوقف النزيف. واضاف: “نطلق صوتا جامعا متضامنا وندعو القوى السورية لحفظ وحدة الشعب”.