#adsense

“المستقبل”: حراك جنبلاطي للتصدي لمحاولات الإنتهازيين تهييج الشارع

حجم الخط

كشفت معلومات لصحيفة “المستقبل”، أن رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط عقد أمس الخميس اجتماعاً حزبياً طارئاً، جمع فيه مجلس قيادة “الحزب الاشتراكي” ومجلس المفوضين ومسؤولي المناطق في الحزب، شدد خلاله على وجوب تعميم أجواء التهدئة والتعقّل ومحاصرة كل محاولات التحريض وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية على الساحة الدرزية.

وأفادت مصادر مواكبة للحراك الجنبلاطي “المستقبل”، أنّ هذا الحراك يأتي في سياق “التصدي لمحاولات بعض الانتهازيين الساعين إلى تهييج الشارع الدرزي وحثّه على التسلّح والثأر رداً على أحداث إدلب”، موضحةً أنّ “الأخطر في هذا الإطار يكمن في محاولة هؤلاء جرّ نيران الفتنة السورية إلى الداخل اللبناني، من خلال تحريض الدروز على الانتقام من النازحين السوريين”.

وإذ أشارت إلى “رصد عمليات مبرمجة ومكشوفة تضخ إشاعات فتنوية ربطاً بالأحداث الجارية في سوريا يقف وراءها النظام السوري وأتباعه”، لفتت المصادر في المقابل إلى أنّ الاتصالات الحثيثة التي أجراها جنبلاط على أكثر من مستوى داخلي وخارجي سواءً مع قيادات المعارضة السورية أو مع مسؤولين إقليميين، نجحت في “إعادة تصويب الأمور وتهدئتها إلى حد كبير، سيما بعدما أثمرت هذه الاتصالات إصدار سلسلة بيانات من قبل “الجيش السوري الحر” وقيادة الجبهة الجنوبية للثورة وفصائل المعارضة في الشمال بالإضافة إلى “الائتلاف الوطني السوري”، كلها تؤكد التضامن مع أبناء طائفة الموحدين الدروز وتتمسك بوحدة الشعب السوري في مقابل كل محاولات بث الفرقة والاقتتال الطائفي والمذهبي بين السوريين”.

ولفتت المصادر الانتباه بشكل خاص إلى تبرؤ “الجيش السوري الحر” في بيانه الصادر أمس الخميس، من عمليات قصف مدينة السويداء بقذائف الهاون، والتي “ثبت بالمعطيات والمعلومات أنّ نظام الأسد يقف وراءها لتأجيج نار الفنتة بين أهالي المدينة وقرى الجوار، بدليل إقدام فريق من التلفزيون السوري الرسمي على زيارة المدينة بشكل مفاجئ قبل 15 دقيقة فقط من سقوط قذائف الهاون ليتولى تغطية القصف بوصفه قصفاً مذهبياً يأتي من جانب قوى المعارضة ويستهدف أبناء السويداء الدروز، ثم ما لبث أن غادر طاقم تلفزيون النظام المدينة بعد انتهاء مهمته الفتنوية هذه”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل