#adsense

ريفي: لا نؤمن بالبندقية غير الشرعية ولحظة سقوط الأسد باتت قريبة

حجم الخط

أشرف ريفي

دعا وزير العدل أشرف ريفي إلى التحضر للحظة سقوط بشار الأسد من خلال دعم الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية للدفاع عن الحدود اللبنانية والداخل اللبناني لكي لا نتفاجأ بأي خلل أمني، مشددا على أنه لا يؤمن بالبندقية غير الشرعية وحزب الله وضع نفسه ببندفية استنزافية.

واعتبر ريفي أن النظام السوري سيسقط ولم يعد بعيد المدى وعلينا التحسب لهذه اللحظة وما يعنينا هو تداعيات هذا السقوط لكي يمر بأقل خسائر ممكنة على البلد.

ورأى ريفي عبر “صوت لبنان – الأشرفية”  أن معركة حزب الله في القلمون هي معركة ثانوية وأنا أتصور أنه خطأ تكتيكي كما أخطأ الحزب في تدخله بسوريا.

كما انتقد ريفي ما قاله رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون  ان الجيش إذا لم يتحرك يصدأ، مشيرا إلى أن الأخير هو غاف عما يقوم به الجيش اللبناني رغم انه كان قائد جيش سابق.

ودعا ريفي إلى دعم قيادة الجيش مؤكداً أن الجهوزية العسكرية هي من أروع ما يكون حالياً.

وأشار إلى أن “كلنا يعلم أن عون يؤمن غطاء مسيحيا لحزب الله ونتوقع طبعاً أن يسايره وما هو مطروح هو التعطيل فقط لا غير وليس الإعتكاف عن الحكومة وحتى لو غاب وزارء عون عن الحكومة فالحكومة ستبقى شرعية وهي مستمرة والرئيس بري يكمل ميثاقية الحكومة”.

وعن رئاسة الجمهورية، أكد ريفي أن الدكتور جعجع كان عاقلاً بطرحه ولم يقل “أنا أو لا أحد” وطرح نفسه كرئيس توافقي وهذا فرق كبير وترشيح هنري حلو “لعبة سياسية”، ولكن لا شك نعطيه حقه الشرعي ومن الخطأ ان ننتج رئيس جمهورية بغياب المسيحيين بل علينا التمسك بالدور المسيحي باختيار الرئيس.

وشدد ريفي على أن ميشال عون لن يكون رئيس جمهورية للبنان نهائيا وسنمنع وصول أي رئيس للمشروع الإيراني وعون هو ضمن هذا المشروع وأنا ضد وصوله إلى الرئاسة ونقطة على السطر، لافتاً إلى أن نعيم قاسم حرق عون وقيمه على أنه من مشروع إيران وولي الفقيه.

وعن حادثة قلب لوزة، دان ريفي ما حصل مع الأخوة الدروز إن كانت حادثة سياسية أو فردية وحيا وليد بك جنبلاط الذي استبق الأمور قبل الوقت مشددا على ضرورة حماية الدروز برموش العين.

ووجه ريفي تحية إلى مسؤولين سياسيين في بعض الفصائل السورية التي أدانت العمل مؤكدا انه لا يخدم إلا النظام السوري وإسرائيل التي تريد حجة كي تدخل علينا تحت ذريعة حماية الأقليات.

وعن التعيينات العسكرية، عبر ريفي أنه يكن كل الإحترام للعميد شامل روكز وكذلك لديه ثقة كامله بالعميد جان قهوجي ولا ملاحظات على آدائه مشددا على ضرورة قراءة دقة المرحلة والإبتعاد عن “الجدل البيزنطي”.

وأضاف ريفي: “إذا لم يوفّق العميد روكز كقائد جيش أنصحه أن يدخل معترك السياسة إلى جانب التيار الوطني الحر”.

وعن ملف العسكريين المخطوفين، دعا ريفي إلى تقليل الكلام في الملف حفاظاً على سلامتهم والمفاوضات تقدّمت كثيرًا مشيرا إلى أنه “سنبقى كفريق عمل واحد في خلية الأزمة التي تقرّر مجتمعة إذا ما كنت أنا من يفاوض أم الوزير أبو فاعور وصدور الأحكام هو مشروع بدأت به، نعم المحاكمات بطيئة جدا، ونحن وعدنا كل اللبنانيين أن هذا الملف سينتهي بتموز وانشاءالله سينتهي بتموز ولا علاقة له بملف تحرير العسكريين”.

وعن الحوار بين الشخصيات السياسية، أمل أن تؤمن الحوارات بين المستقبل” و”حزب الله” منع الإشتباكات الأمنية على الأرض وكل القوى باركت الحوار السني ـ الشيعي ويجب أن يستمرّ، كذلك أشار إلى أنه لا احتقان مذهبي بين جعجع وعون إنما سياسي وقال: نبارك أي لقاء لأننا قادمين على لحظات دقيقة جدا وحساسة”.

المصدر:
صوت لبنان 100.5, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل