
عقد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري اجتماعا “طارئا” في منزله، في حضور مخاتير وفاعليات ووجهاء، “رداً على المؤتمر الصحافي الذي عقد بإسم فاعليات عرسال في نقابة الصحافة”.
وقال الحجيري إن “بلدة عرسال تمر في أزمة حقيقية هذه الايام، من جراء التحديات والتجييش الطائفي الذي حضره ويحضره حزب الله لها ولأهلها، وما كان ينقص عرسال في هذه الظروف الصعبة والخطيرة، إلا أن يقوم أبناء منها لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، بتنصيب أنفسهم فاعليات، ويصدرون البيانات باسم عرسال وأهلها. وكان آخرهم، أديب الحجيري، الذي تلا بيانا باسم فاعليات عرسال واهلها اليوم.
واضاف ان “لعرسال أهلها وفاعلياتها ووجهاؤها ومخاتيرها وبلديتها، هم فقط من يحق لهم الحديث باسم عرسال وأهلها، وأديب الحجيري، الذي يذر الرماد في العيون خدمة لاسياده، لا يمثل إلا نفسه ونظامه المخابراتي المتآمر على عرسال”.
وتابع”عرسال واهلها ملتزمون بالجيش اللبناني والشرعية اللبنانية، وغير معنيين بتشكيل ميليشيات وما شابه ذلك، وهذه المصادفة الغريبة في التوقيت تلفت إلى ان من افتعل هذا الفيديو وعمل على نشره، هو الجهة نفسها التي تقف خلف أديب الحجيري وامثاله، وهمهم الأول والأخير توريط عرسال، وضربها بالجيش اللبناني”.