
برزت أمس زيارة السفير السعودي علي عواض عسيري الى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة واتصاله برئيس تكتل ‘التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مهنّئاً بإنجاز “إعلان النيّات”.
وقال عسيري لـ”الجمهورية” انّ المملكة العربية السعودية حريصة كل الحرص على استقرار لبنان، ودولة الرئيس بري من الشخصيات السياسية الوطنية التي يعوّل على حكمتها وبُعد نظرها، خصوصاً في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها المنطقة. وانّ المواقف التي يُبديها دولته الداعمة لاستقرار لبنان واستمرار الحكومة في أدائها في خدمة اللبنانيين والحفاظ على الامن والاستقرار تدلّ على هذا البعد والحكمة اللذين يتميّز بهما دولة الرئيس بري.
وعندما سئل عسيري: كيف تنظرون الى الازمة الحكومية الناشئة؟ أجاب: إننا ننظر اليها على أنها شأن لبناني داخلي، ونعوّل على حكمة القيادات اللبنانية التي تحرص على استمرار الحكومة في عملها وعلى استقرار البلاد، ونأمل في ان يكون ما حصل سحابة صيف تلتحم بعدها كل القيادات السياسية لدعم سير الحكومة برئاسة الاستاذ تمام سلام الذي يبذل جهوداً مضنية ويتعاطى بصبر وحكمة مع كل المستجدات، وهو دائماً يعبّر عن حرصه الشديد على مصلحة لبنان واللبنانيين ساهراً على الوحدة في ما بينهم إزاء محاولات إثارة الفتنة، وهو معروف بصبره وحكمته اللذين مارسهما ويمارسهما منذ تشكيل الحكومة وحتى اليوم.