“الأخبار”: دروز إدلب إلى لبنان؟

 

أكّدت مصادر من داخل قرى جبل السّماق في سوريا لـ”الأخبار” أن الأوضاع لا تزال متوتّرة في كل القرى، والأهالي يعانون من خوف شديد.

وقالت المصادر: لم يسمحوا لنا بدفن الشهداء، ولا بإقامة مراسم الدفن والعزاء. وأضافت أن هناك سبعة معتقلين كانوا لدى النصرة قبل المجزرة، ولا نعرف عنهم شيئاً الآن. وأكّدت أن الأمير الجديد الذي عُيِّن مكان الأمير التونسي السابق، وهو من بلدة حارم المجاورة لقلب لوزة، أبلغ الأهالي بأن من يريد البقاء عليه الالتزام بالشريعة، وإلّا عليه الرحيل ومنزله ستتم مصادرته، مشيرةً إلى أن أحد نوّاب أمير النصرة أبو محمد الجولاني أتى إلى الجبل، وجال على القرى، ومنحنا مهلة أربعة أيام لتسليم أي سلاح موجود بين أيدينا تحت طائلة المحاسبة، والمهلة بدأت أول من أمس.

تداعيات المجزرة أعادت البحث في سبل حلّ أزمة بقاء نحو ستة آلاف من أهالي قرى جبل السّماق تحت رحمة إرهابيي “النصرة”، والحديث عن إمكانية إجلاء الأهالي الى خارج منطقة إدلب.

وعلمت “الأخبار” أن جنبلاط، الذي طرح في الماضي خروج الأهالي إلى تركيا أو إلى لبنان ولم ينل طرحه موافقة الأهالي الذين أصرّوا على البقاء في بيوتهم، عاد الآن لطرح مسألة خروجهم من إدلب إلى لبنان، عبر تركيا. وقالت مصادر بارزة في المؤسسة الدينية الدرزية لـ”الأخبار” إن خروج دروز إدلب إلى لبنان أو السويداء قد يكون الحلّ الأمثل، مع أننا لا نفضل هذا الحلّ، وكنا نتمنى لو يبقون في بيوتهم”.

وأكّدت المصادر أنه لم يحسم شيء حتى الآن، لكنّ البحث في إمكانية قدومهم إلى لبنان حلّ جدّي، وغالبية دروز لبنان وجبل العرب هم في الأصل من إدلب وحلب.

وقالت مصادر أخرى إنه تمّ البحث قبل أشهر في إمكان خروج الدروز إلى تركيا، وقد تبرّعت الدولة التركية بمجمعات سكنية لإيوائهم، لكنّهم رفضوا وقرّروا البقاء في بيوتهم. أما الآن فيفضّلون النزوح إلى أهلهم في لبنان أو السويداء.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل