
أثارت الاحداث الدامية التي حصلت في بلدة قلب لوزة السورية بريف ادلب وذهب ضحيتها عدد من ابناء طائفة الموحدين الدروز على ايدي “جبهة النصرة” ردود فعل لبنانية واسعة وسط تفاعلات قلقة فرضت نفسها على القيادات الدرزية في لبنان. واذ يعقد المجلس المذهبي للطائفة اجتماعا استثنائيا بعد ظهر اليوم لمناقشة التطورات التي حصلت وما يمكن ان تستتبعه من تداعيات على ابناء الطائفة في سوريا.
وعلمت “النهار” ان المجلس يتجه الى اعلان موقف مهدئ قطعا لدابر التوظيف المتعدد الجانب لهذه التطورات والدفع نحو تحييد الطائفة وابنائها عن الصراع الآخذ بالاحتدام.