.jpg)
أكّد رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون أن “سلطة دكتاتورية تمارس علينا مدعومة من بعض المجموعات النيابية لا يأخذون بعين الإعتبار المراكز العائدة إلى المسحيين”.
وقال عون للوفود الشعبية التي استقبلها في الرابية والتي كان يتحدث اليها من على المنبر: “يجب ان تكونوا جاهزين من أجل المشاركة معنا في مواقف إعتراضية تشمل كل لبنان لأن ما يحدث في البلد غير سليم”، موضحا انه “منذ بداية الحوادث في سوريا نصحناهم من أجل المحافظة على لبنان، وقلنا لهم أن تنأؤا بأنفسكم عن حوادث سوريا، ونحن معكم لكن يجب ألا تنأوا بنفسكم عن طرابلس وعرسال وصيدا”، مضيفا “هؤلاء أهملوا الدستور والقانونية، ونحن خرجنا من الديمقراطية والتعددية إلى الديكتاتورية، وهؤلاء عاجزين عن أخذ أي قرار للمحافظة على البلد، لكنهم تركوا سيادة الأرض إلى المسلحين والمجموعات التي بدأت تخلق في عكار وعرسال وغيرها”.
وشدّد على أن “الحال عند الحدود اللبنانية السورية وصلت لحد الفلتان، والمقاومة اللبنانية اليوم تنظف هذه الحدود بوجه عرسال وآمل ان ننتهي من هذه الأزمة لكي نبدأ بأمور أخرى”.
واعتبر عون ان “الأزمة الثانية هي أزمة النزوح إلى لبنان، والأعباء التي يتحملها لبنان في هذا المجال”، مشيرا الى ان “هذه الأمور تفكك الدولة التي تنهار ولا نعلم إلى أين سنصل خصوصاً عندما يتصدون لمنع الشخصيات الكفؤة من الوصول إلى المكان المناسب”، مشددا على “اننا لن نترك لبنان لأن تنظيم “داعش” لن يستطيع الوصول الى هنا وسنرى من ينصحنا بإيجاد وطن جديد إلى أين هو سيذهب”.
وتابع عون: “هؤلاء ليس لديهم وطن وهويتهم في دفتر شيكات وأموالهم في مصرف، يرحلون مع الشيكات، هؤلاء يتركون الوطن لكن نحن أبناء الأرض وسنحافظ عليها إذا هم غير مهتمين بذلك”.
ولفت عون الى ان “قيادة الجيش ككل فيها فراغ بقائدها طبعا وبالمجلس العسكري لأن كل أعضائه غير شرعيين”، مؤكدا أننا “نشكل الدرع الواقي للجيش ونرفع معنوياته ونقف الى جانبه في كل المواقع”، مشيرا الى أنه “لا يكفي ان نكون فقط مع الجيش عندما يقاتل ونحن في مجلس النواب معه ونسعى لتسليحه ولكن من دون عمولة”.
ورأى أن “الاستنسابية في تطبيق القانون اصبحت هي القاعدة ونحن نعلم ان التمديد لقائد الجيش ليس شرعيا ولا قانونيا وليس له اي صفة”.
وختم: “القرارات المهينة لأصحابها يجب أن تلغى ونحن سنبقى على حق والحق لا يهزم”.