
نشرت “الأخبار”، الخميس الماضي، أن تسوية ملف مصطفى الحجيري (أبو طاقية) جزء أساسي من الحل في عرسال، وتحدّثت عن علاقة مشبوهة للحجيري بـ”النصرة” وبملف العسكريين المخطوفين. نفى الحجيري الثانية ولم يُعلّق على الأولى
ورفض الشيخ العرسالي اتهامه بالمناورة في ملف عرسال، قائلاً: لم أناور يوماً، بل كنت واضحاً حد التهور. أنا مع ثورة الشعب السوري ولست مع الظلم من أي جهة. وأضاف: “لم أكن مع جبهة النصرة سراً ثم قطعت شعرة معاوية والتحقت بالنصرة علناً. أنا ما زلت حيث أنا، أقوم بما يمليه علي ديني وضميري، سواء لجهة أهل بلدي ووطني أو لجهة ملف العسكريين”.
الحجيري علّق على تغريدات “أمير النصرة” أبو مالك التلي التي نشرها قائلاً: ما هي إلا نقل لكلام الشيخ أبي مالك، مشيراً إلى أن لديه شهوداً على أخذ العسكريين من بيته من دون إرادته. ولفت إلى أن أوّل هؤلاء الشهود هم ممن أُطلق سراحهم من العسكريين. أما التغريدات ضد الجيش، فقد نفى أن يكون هو المسؤول عنها، متحدثاً عن شائعات كثيرة نُسبت إليه في الفترة الأخيرة. وعن علاقته بـ«النصرة»، قال: «أقمت مخيماً واحداً على أرضي وأرض جيراني قبل أن تكون نصرة أو غيرها، لافتاً إلى أن ما ذكر من اتهامات بحق ولده عبادة، الإجابة عليه في جعبة الأجهزة الأمنية التي تعلم حقيقة الأمر وأنه لا علاقة له بالسيارة المفخخة أو جريمة وادي رافق لا من قريب أو بعيد.
وأضاف: كنا نتقبل التعازي بأخي علي الحجيري وقت الجريمة. ولاحقاً اعتُقل أحد الأشخاص ليعترف بأسماء منفذي العملية. أما بشأن قاتل الضابط بيار بشعلاني، فالجيش يعرفه بالاسم. وبحسب معلوماتي هو شخص من آل حميد.
وعن علاقته التي يصفها الكثيرون بـ”المشبوهة” في ملف العسكريين المخطوفين، ولا سيما دوره في إيصال الأهالي لمقابلة العسكريين وعلاقته القوية بأمير “النصرة”، أجاب: «أنا أمام خيارين: إما أن أعتزل وابتعد وأنا متهم أصلاً، أو أن أتابع محاولاً المساعدة في إنهاء الملف. ولا أُخفيك أنني حاولت الابتعاد أكثر من مرة، ثم تراجعت أمام إصرار الأهالي وبعض الجهات السياسية.