
لا تزال قضية الطفل منير الحزينة ابن الخمس سنوات، الذي أصابه رصاص حزب الله غدرا وإجراما من دون حسيب أو رقيب تشغل الرأي العام. ولا يزال المجرمون طليقون، ويستمر إطلاق النار في جنازات قتلى “حزب الله” رغم رسالة الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، إنه لن يسامح أي شخص يقوم بإطلاق النار في الهواء، “فهو كأنه اطلق النار على عباءته عمامته، والله بينه وبين هؤلاء يوم القيامة”. بحسب بيان اضطر الحزب لإصداره.
وجاء هذا البيان بعد الصرخة التي اطلقها والد الطفل الذي سقط ضحية رصاص تشييع احد عناصر الحزب.
وأكد البيان نقلا عن نصر الله ان كل من يقومون بهذا الفعل اي اطلاق النار انه عمل بعيد اقصى البعد عن الاخلاق والايمان والاسلام، وانه محرم عند كافة مراجع التقليد الشيعة، وهو مصدر اذية للناس الابرياء، مؤكدا ايضا انه لن يسامح اي شخص يقوم باطلاق النار في الهواء فهو كانه اطلق النار على عباءته وعمامته. وهي عبارة كان رددها نصر الله قبل سنوات على اثر سقوط ضحايا بعد القائه الخطابات.
لكن ما قاله الأمين العام يبدو وككل مرة لم يؤخذ على محمل الجد..فبعد ساعات على بيان الأمين العام عاد الرصاص ليسمع في ارجاء الضاحية الجنوبية وبيروت خلال تشييع قتلى “حزب الله” في سوريا.