#adsense

“القبس”: اتصالات لجنبلاط مع الاتراك والقطريين لاحتواء الموقف

حجم الخط

حالة من الاستنفار تشهدها الطائفة الدرزية منذ مجزرة «قلب لوزة» في سوريا التي ارتكبتها جبهة النصرة الارهابية وراح ضحيتها نحو 23 درزياً. وساد المشهد الدرزي حالٌ من الانقسام في الآراء، وسط خطابين، أحدهما يدعو الى الهدوء والآخر الى التعبئة وحمل السلاح.

وعقد امس الجمعة اجتماع طارئ للمجلس المذهبي في دار الطائفة في فردان – بيروت، حيث تجمع عدد من الشبان مطالبين بأخذ قرار داعم لدروز سوريا ومساعدتهم.

واعتلى النائب وليد جنبلاط المنبر داعياً الى التوقف عن خطاب «الهيجان الذي يعرض الدروز الى الخطر»، قائلاً ان «حادثة قلب لوزة فردية وسأعالجها بالسياسة». ورأى ان ارتكابات النظام وتهجير شعبه دفعت الكثيرين الى حضن التطرف، مضيفا ان «النظام يخسر الكثير من الاراضي وان العد العكسي لنهايته بدأ».
من جهته، قال شيخ عقل الطائفة نعيم حسن ان «رايات الموحدين ستبقى مرفوعة»، مشدداً على اهمية «الرأي العاقل». واذ استنكر الاجتماع حادث «قلب لوزة»، دعا الى الوحدة والمصالحة بين مكونات الشعب السوري،لاسيما لمواجهة مخططات اسرائيل التفتيتية للمنطقة.

وعلمت “القبس” ان اتصالات اجراها النائب جنبلاط مع عدد من اركان المجلس الاعلى لعدم صب الزيت على النار، موضحاً انه اجرى اتصالات مع الاتراك والقطريين للمساعدة في احتواء الموقف.

 

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل