
أمت دارة عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور علي المقداد في بلدة مقنة الوفود الشعبية مهنئة بإعادة أيقونات وتماثيل ولوحات وأجراس لكنائس معلولا السورية، كان قد سلبها المسلحون أثناء دخولهم للبلدة، وضبطها الجيش اللبناني بعد تهريبها إلى لبنان بقصد بيعها.
وأوضح المقداد أن “لمخابرات الجيش الدور الأساس في الاستقصاء والرصد وضبط المسروقات، كما تمكن مجاهدو المقاومة أثناء تحريرهم لجرود القلمون من العثور على أحد التماثيل المسروقة من معلولا والذي شوهه الحقد التكفيري. ولقد سلم قائد الجيش العماد جان قهوجي السفير السوري في لبنان، القطع المصادرة، والتي من ضمنها جرس له قيمة تاريخية ومادية ومعنوية كبيرة”.
وقال المقداد لزواره: “معلولا بالنسبة إلينا لؤلؤة متوهجة نورا سماويا صافيا محبا، عكر صفوه في غفلة من الزمن شذاذ الآفاق الذين حاولوا خاسئين أن ينزعوا ذكرها الراسخ في الصخر، والمتشبث في القلوب والعقول في مكان مقدس، كان ولا يزال وسيبقى عصياً على المعتدي الحاقد الظالم الهادم لقيم الإنسانية الذي يمتلىء قلبه نارا وظلاما في آن”.
أضاف: “قصدنا معلولا وقلوبنا تحمل الحب واللهفة إلى أرض ارتوت بدماء طاهرة زكية، بخاصة دماء شهداء فريق المنار حمزة وحليم ومحمد التي زرعت في أرض معلولا، وأنبتت نصرا مظفرا لقداسة وجهها، لنؤكد لأرض معلولا المقدسة أنها لن تدنس مرة أخرى بجاهلية الإرهابيين التكفيريين البغيضة، ولن نسمح لفكرهم الحاقد أن يستقر في بلادنا مهما كلفنا ذلك من تضحيات”.
وتابع: “شاركنا في مراسم إعادة ما سلبه التكفيريون من معلولا التي لها مكانة خاصة بالنسبة إلينا جميعا مسلمين ومسيحيين، وإننا نعتبر إعادة الأيقونات والأجراس إلى معلولا، دليل على أننا نرفض أن تهان أي حبة تراب منها، كما نرفض أن تهان حبة تراب من وطننا الحبيب لبنان”.
وختم: “الذين يجاهرون بدعم الإرهاب التكفيري يشكلون خطرا على الإنسانية جمعاء، ولكن الذين يدعون محاربة الإرهاب، بينما هم المحتضنون والراعون له هم الأشد خطرا. وإننا لن نسمح للتكفيريين أن يشوهوا إسلامنا الحنيف أو أن يدنسوا محبة وسلام مسيحيتنا، وهذا التنوع بين مختلف الديانات والطوائف يزيدنا غنى”.