
أكد القيادي في “الجيش السوري الحر” العميد الركن محمد أنور، أن قيادة “جيش الفتح” أوقفت كافة مرتكبي حادثة “قلب لوزة”، وستتم إحالتهم الى محكمة شرعية محايدة، حيث سيمثل أمامها كافة الأفرقاء من سكان القرية ومن العناصر المسلحة التي اشتبكت مع السكان، وسوف يأخذ كل ذي حق حقه.
وأضاف العميد الركن أنور لصحيفة “عكاظ” السعودية، إن الكتائب المقاتلة عازمة على مواجهة هذه التجاوزات التي تسيء للثورة السورية، ولكن ما يجب تأكيده أن ما حصل ليس مجزرة ذات وجه طائفي بل نضعها في إطار الحادثة المرفوضة بالشكل والمضمون.