
رأت أوساط متابعة أنه تبعاً للمخاوف والمخاطر من الحريق السوري، خصوصاً بعد ما جرى في “قلب لوزة” والتوتر في السويداء، بات من الصعب التسليم في لبنان بتعطيل الحكومة، بحجة استحقاق لن يحين اوانه قبل أيلول المقبل.
وإعتبرت هذه الأوساط لصحيفة “الراي” الكويتية،،أن “رئيس الحكومة تمام سلام- الذي يرجح ان يمدّد فترة السماح للاتصالات السياسية والذي يتحضّر لزيارة القاهرة الاربعاء المقبل- بات امام مسؤولية وطنية تقضي بعدم ترك البلاد تنزلق الى المحظور، وانه بعد ان يستنفد كل محاولات توفير مخارج للعماد ميشال عون للتراجع بما يحفط ماء الوجه له، سيعمد الى الدعوة لجلسة لمجلس الوزراء، على قاعدة (ممنوع تعطيل عمل الحكومة)، وهو ما يحظى بدعم من رئيس مجلس النواب نبيه بري”.