
أفادت مصادر محلية يمنية أن غارات عدة استهدفت في صنعاء معسكراً في جبل النهدين ودار الرئاسة الواقع تحت سيطرة الحوثيين ومخازن الأسلحة والذخيرة في جبل نقم، وتم تدمير منزل القائد الأسبق لقوات الأمن المركزي العميد يحيى محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس المخلوع بغارات استهدفته في حي بيت ميعاد، فيما تضاربت الأنباء بشأن مقتل شقيقه العميد طارق محمد عبدالله صالح القائد السابق لقوات الحرس الخاص، ومقتل القيادي الحوثي المستشار القانوني للرئيس السابق نزيه العماد وأخيه عبدالقادر العماد.
وفي مدينة تعز، قال سكان محليون لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن طيران التحالف قتل وأصاب العشرات من ميليشيات صالح والحوثي بغارات استهدفتهم في جبل الزنوج وجبل جرة وشارع الخمسين، كما أنزل مظليا أسلحة وذخائر للمقاومة الشعبية في جبل الزواقر بمديرية التعزية، في حين تواصلت المواجهات بين المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي وميليشيات صالح والحوثي في حي المستشفى الجمهوري وشارع الأربعين ما أسفر عن مقتل خمسة من المقاومة بينهم القيادي نشوان زعيل وعدد غير معروف من الميليشيات، كما قتل أربعة مدنيين وأصيب 16 بقصف متبادل بقذائف الهاون بين الميليشيات والمقاومة طال عدداً من أحياء المدينة.
وفي محافظة عدن جنوب اليمن، قال مصدر محلي لـ”السياسة “، إن مناطق بير أحمد والممدارة والعريش شهدت أول من أمس أعنف المواجهات بين المقاومة الجنوبية وبين ميليشيات صالح والحوثي إثر محاولة من الميليشيات للتسلل إلى هذه المناطق من اتجاه حي غازي علوان وشرق الممدارة.
وأضاف إن “الميليشيات قصفت بشكل عشوائي بقذائف الهاون الأحياء السكنية في منطقة الشيخ عثمان وحي التقنية ومدينة الشعب”، فيما أكدت مصادر طبية لـ”السياسة”، أن 24 شخصاً من المقاومة والمدنيين بينهم امرأتان وثلاثة أطفال قتلوا وأصيب 152 بجروح بينهم ثماني نساء وستة أطفال جراء المواجهات بين الميليشيات والمقاومة في أكثر من منطقة في عدن خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين.
إلى ذلك، أكد مصدر في المقاومة الجنوبية بمحافظة الضالع لـ”السياسة”، مقتل القيادي الحوثي بدر الحوثي وتسعة من مرافقيه في هجوم مباغت للمقاومة فجر أول من أمس، مشيراً إلى أن المقاومة استهدفت الحوثي ومرافقيه في قرية سهدة بمنطقة سناح بصواريخ الكاتيوشا. وأضاف إن طيران التحالف استهدف تجمعات ومواقع ومخازن أسلحة وذخائر للحوثيين في مناطق كرش وعقان والمسيمير والعند، مشيراً إلى أن المقاومة تحشد مئات المقاتلين باتجاه منطقة المسيمير في محافظة لحج التي كانت المقاومة استعادت السيطرة عليها قبل ثلاثة أيام، في مقابل حشود للميليشيات في ذات الاتجاه إلى هذه المنطقة التي تشهد توتراً كبيراً بين الجانبين.
وفي محافظة مأرب، أفادت مصادر محلية أن فريقا هندسيا بدأ بإصلاح أبراج الكهرباء المتضررة منذ أكثر من شهرين، بعد سيطرة مسلحين من أبناء قبيلة الجدعان على ثلاثة مواقع في منطقة حلحلان بعد مواجهات مع ميليشيات صالح والحوثي قتل وأصيب فيها المئات من الجانبين.