.jpg)
رأى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، إنّ الوَضع لم يعُد يتحمّل تعطيلاً حكومياً أو تشريعياً، وإنّ الاتصالات والجهود منصَبّة على تأمين انعقاد مجلس الوزراء وفتحِ دورة تشريعية استثنائية لمجلس النوّاب من أجل إقرار مجموعة مشاريع قوانين ملِحّة ولا يمكن البلد تحَمّل تبعات تأخير إقرارها أو إلغائها، خصوصاً أنّ بعضَها هو اتّفاقات بين لبنان وبعض المؤسسات الماليّة الدولية.
وأشار برّي لـ”الجمهورية“، إلى أنّ رئيس الحكومة “يترَوّى” في التعاطي مع التعطيل الحاصل لمجلس الوزراء، وأنّ هناك تواصلاً بينهما، مكرّراً القولَ “إنّنا في الهوا سَوا”، فالحكومة معطّلة والمجلس معطّل، وهذا الواقع لا ينبغي أن يستمرّ.
وكشفَ أنّ جلسة الحوار اليوم ستَتناول موضوع التعطيل الحكومي والتشريعي، وأنّه أوعَز إلى معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل الذي يشارك في الحوار، طرحَ هذا الموضوع مع المتحاورين. وأكّد أنّ النصاب مؤمَّن حتى ولو كان بالنصف زائداً واحداً، من أجل إقرار القضايا والمشاريع الملِحّة، سواءٌ في الحكومة أو في المجلس النيابي، على الرغم من مراعاته المسألةَ الميثاقية.
وردّاً على سؤال حول مدى تأثير السجالات الحادّة التي تَحصل بين “المستقبل” و”الحزب” على الحوار، أجاب برّي: إنّ الفريقين يتساجَلان كلٌّ بطريقته، لكنّ الحوار مستمر. وعن المستجدّات في الوضع السوري كرّرَ القولَ إنّه يَهتمّ بكلّ سوريا وليس بمكوّن واحد من مكوّناتها فقط.
وفي تصريح لـ”السفير“، أكد بري، أهمية استمرار الحوار بين “حزب الله” و “تيار المستقبل”، وقال: صحيح ان الحوار لم يحقق الكثير في الجلستين الأخيرتين لكنه لا يزال ضرورة لحماية الوضع الامني.
وأضاف: برغم الاشتباك السياسي العنيف في الداخل، فإن الملاحظ هو أن هناك حدا أدنى من الاستقرار الامني المقبول الذي ساهم الحوار في تحقيقه.
وقدّر بري عبر صحيفة “النهار” ان المفاوضات اليمنية يمكن ان تشكل مدخلا الى التقارب السعودي – الايراني الذي سيساعد بدوره لبنان وينعكس ايجابا على استحقاق الانتخابات الرئاسية المعطلة.
وقال: “حتى الآن ما في ضو”. وأطلق موقفه من غير ان يدخل في ارتدادات الامر، لان التفاهم في حدوده الدنيا يوجد رئيسا للبلاد.