#adsense

أبي اللمع لقاسم: “حزب الله” قد يدخل كتاب “غينيس” للأرقام القياسية في التعطيل

حجم الخط


تمنى عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” ادي أبي اللمع أن “نعمل على اجراء الانتخابات الرئاسية ولكن قوى التعطيل اقوى من المفهوم الديمقراطي في لبنان”، مشيرا الى أن “عملية ديمقراطية ومميزة قام فيها حزب “الكتائب” بانتخاب النائب سامي الجميّل رئيسا جديدا للحزب، وخطوة لا بأس بها على مستوى المفهوم الديمقراطي والتنافس الشريف في المعارك الانتخابية”.

وأضاف أبي اللمع في حديث عبر قناة “المستقبل”: “الرهانات القائمة في المنطقة اكبر منا بكثير، وبالتالي ليس غريبا ان نكون في حالة لا توازن، ولكن لا يمكن القول لا استقرار لأن الحالة نوعا ما مستقرة”، لافتا الى أن ” لبنان مؤلف من عدة مكونات ولا أحد يمكنه ان يسيطر على أحد، ومهما بحّ صوته فلن يستطيع ان يسيطر على باقي المكونات اللبنانية”.

ورأى أن “الوضع الأمني ممسوك والاجهزة الامنية قادرة على الامساك بالأمور بشكل جدي، لذلك لا يمكننا ان نقول اننا نواجه خطرا امنيا، ونحن حاليا نعيش لا استقرار سياسيا ونفسيا أكثر مما هو أمني”، مشددا على أن “ايران هي المعطلة اليوم للانتخابات الرئاسية في لبنان وتأثيرها من خلال حزب الله”.

وأشار أبي اللمع الى أن “أي حسن عمل للانتخابات لا يمكن ان يحصل الا بالنصف زائدا واحدا والديمقراطية التوافقية هي لتعطيل البلد ولا يمكن أن يعمل البلد بتلك الطريقة”، مضيفا أن “الديمقراطية التوافقية أصبحت ديمقراطية تعطيلية وتسبب خللا في لبنان”.

وفي ما يخص عمل الحكومة، لفت الى أن “الرئيس تمام سلام يجب ان يدعي لجلسة وزارية لأن العمل الحكومي يجب ان يستمر، وعلينا أن نذهب الى اتخاذ القرارات وفق النصف زائدا واحدا لأنه لا يمكننا العمل بقرار 24 وزيرا او 24 رئيسا، لأن وزيرا واحدا يمكنه أن يعطل عمل الحكومة اليوم”.

وعن حوار “المستقبل وحزب الله”، قال: “عندما يتحاور أي فريقين يتناولان كل المواضيع وحوار “تيار المستقبل” و”حزب الله” هو لتهدئة الأمور في لبنان وللحفاظ على الاستقرار”.

وتطرق أبي اللمع في حديثه لمسألة حوار “القوات” و”التيار الوطني الحرّ” واعلان النوايا، قائلا: “قررنا أن الامور الماضية علينا ان ننساها ونتخطاها، وقررنا ان نتحاور في كل الأمور، وورقة اعلان النوايا تناولت أمورا اساسية تهم الشريحة المسيحية وتخدم الاستقرار بين العائلات، وفي الشارع المسيحي تساعد على خلق اجواء ايجابية على مستوى كل لبنان وليس فقط بين المسيحيين”.

وأضاف: “أنتجنا ورقة نوايا فيها نقاطا معينة وتوصلنا الى تفاهمات كثيرة منها وجوب تطبيق الطائف وان ليس هناك قوى شرعية سوى الجيش اللبناني الذي يدافع عن لبنان، واتفقنا على أن خلافنا سننظمه واتفاقنا على الأمور سنسعى الى توسيعه”.

وفي ما يخص التعيينا الأمنية، قال أبي اللمع: “لا فيتو عندنا ضد احد في التعيينات الأمنية واذا ليس هناك اي امكانية لتعيين أحدا فنحن لا نريد فراغا في المؤسسات العسكرية والامنية”.

وردا على كلام الشيخ نعيم قاسم الذي قال أن “14 آذار” قد تحصل على جائزة نوبل للتعطيل، قال أبي اللمع: “حزب الله قد يدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية في التعطيل”.

وتابع أبي اللمع حديثه عن الحوار مع “التيار”، قائلا: “تحدثنا مع “التيار” عن احترام وتطبيق الطائف في ورقة اعلان النوايا، وتوصلنا الى ان اتفاق الطائف لم يطبق جديا لكي نذهب الى قانون جديد او مؤتمر تأسيسي لذلك قررنا ان نعمل على تطبيقه”.

وأوضح أنه “لا يعتقد ان الرئيس ميشال سليمان هو آخر رئيس مسيحي للبنان، ولا يشاطر القول من يقول هذا الأمر، والمسيحيون اقوياء ويمكنه التوصل الى انتخاب رئيس مسيحي”.

وشدّد على أن “المسيحيين خائفين ولكن “يخوّفون” أنفسهم مما ينعكس عليهم سلبا، ولا يمكننا ان نشبّه وضعنا بمسيحيي سوريا والعراق لذلك ادعوهم لعدم تخويف نفسهم”.

وأضاف: “لا اعتبر ان اغلبية المكونات اللبنانية محكومة من الخارج لذلك تعتبر ان الجيش اللبناني يحميها ولا تريد حماية من الخارج”.

وختم أبي اللمع: “الشراكة الوطنية تحمي لبنان والطوائف كلها، والرئاسة هي من مسؤولية كل اللبنانين ومن الخطأ وضع الملف الرئاسي في الملعب المسيحي فقط، ولا شيء يحمي الافرقاء اللبنانيين سوى الدولة اللبنانية”.

 

المصدر:
future tv, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل