
علمت “الأخبار” أن وفد كتلة “المستقبل” النيابية الذي زار رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، أول من أمس، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، “تناول سبل تلافي التعطيل من خلال الاتفاق مع الرئيس برّي على حضور أي جلسة يدعو اليها سلام، حتى لو قاطعها وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله”.
كما علمت “الأخبار” أن “وفد تيار المستقبل الى الحوار مع حزب الله، الذي تنعقد جلسته الـ13 في عين التينة اليوم”، عازم على إثارة موضوع الحكومة انطلاقاً من قاعدة أساسية وهي أن هذه الحكومة مصلحة وطنية لا يجوز ضربها، في ظل الشلل الذي يطال كل المؤسسات.
واستبعدت مصادر “المستقبل” أن “يقدّم الحزب أي تعهّد بشأن هذا الموضوع لأنه يفصل المعركة التي يقف فيها خلف عون في الحكومة عن استمرار الحوار”، لكنها رأت أن “لا مفر من المحاولة”.